تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٣ - سمت سمت
يُقَال: سَلَتُّهُ مِائَةَ سَوْطٍ، أَي: جَلَدْتُه مثل: حَلَتُّهُ.
١٦- و في الحديث : «ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا». أَي: أَمَاطَهُ. ١٧- و في حديث عُمَرَ، رضي اللََّه عنه : «فكان يَجْمِلُه على عاتِقِه و يَسْلُتُ خَشَمَهُ». أَي مُخَاطَهُ عن أَنْفه، ١٤,٣- و أَخْرجَه الهَرَوِيُّ عن النَّبيّ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : «أَنَّه كانَ يَحْمِلُ الحُسينَ على عاتِقِه، و يَسْلُتُ خَشَمَهُ».
و مسلاتَهُ مدِينَةٌ بالغَرْب.
و سَلّنت ، بتشديد الّلام، و يقال سَلْمُنْت ، بقَلْبِ إِحْدى الّلامَيْنِ مِيماً: قريةٌ بمِصْرَ لبني حَرامِ بْنِ سَعْد.
سلحت [سلحت]:
السُّلْحُوتُ ، كزُنْبُورٍ : أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، و قال أَبو عَمْرٍو: هي السُّحْلُوتُ [١] ، و قد مرّ أَنَّها الماجِنَةُ، قال:
أَدْرَكْتُهَا تَأْفِرُ دُونَ العُنْتُوتْ # تِلْكَ الخَريعُ و الهَلُوكُ السُّلْحُوتْ [٢]
و نقله ابنُ السِّكِّيت أَيضاً هََكذا [٣] .
سلفت [سلفت]:
*و مما يُسْتدركُ عليه [٤] :
سَلْفِيت ، بالفتح: قَريَةٌ من أَعمال نَابُلُسَ، منها الشَّمْسُ محمَّدُ بنُ محمَّد بنِ عبد اللََّهِ المَقْدِسيّ السَّلْفِيتيّ الشّافعيّ، سَمِعَ على التَّقِيّ القَلْقَشَنْدِيّ سنة ٨٥٩، و كان فقيهاً.
سلكت [سلكت]:
السُّلْكُوتُ ، كزُنْبُورٍ: طائِرٌ قال شيخُنا: صَرَّح أَبو حَيّان و غيرُه بِأَنَّ تاءَه زائدة. و قد أَعادها المصنّف-أَيضاً في الكاف و هُنا-تَوَهُّماً [٥] .
سمت [سمت]:
السَّمْتُ بالفتح: الطَّرِيقُ، يُقَال: الْزَمْ هذا السَّمْتَ ، و قال:
وَ مَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنْ # قَطَعْتُه بالسَّمْتِ لا بِالسَّمْتَيْنْ
معناه: قَطعتُه على طَريقٍ واحدةٍ، لا على طَريقينِ؛ و قال: قطعتُه، و لم يقل: قطعتُهما، لأَنّه عَنَى البَلدَ.
و السَّمْتُ : هَيْئَةُ أَهْلِ الخَيْرِ، يقال: ما أَحْسَنَ سَمْتَهُ :
أَي: هَدْيَهُ، كذا في الصِّحاح. ١٧- و في حديث عُمَرَ، رَضِي اللََّه عَنْهُ : «فَيَنْظُرُونَ إِلى سَمْتِهِ و هَدْيِهِ». أَي: حُسْنِ هَيْئَتِه و مَنْظَرِه في الدّين، و ليس من الجَمال و الحُسْنِ. و قيل: هو من السَّمْتِ : الطريقِ. كذا قالوه.
و ظهر بما قدَّمناه أَنّ السَّمْتَ بهََذا المعنَى صحيحٌ، فلا اعتدادَ بما قاله شيخُنَا بقوله: لا إِخالُه لغةً صحِيحَةً، و إِنّما أَخَذه من كلام بعضِ المُوَلَّدينَ و أَهل الغَريب. و السَّمْتُ : السَّيْرُ على الطَّرِيقِ بالظَّنِّ، و قيل: هو السَّيْرُ بالحَدْس و الظَّنِّ، على غيرِ طريقٍ؛ و قال:
ليس بها رِيعٌ لِسَمْتِ السّامتِ [٦]
و السَّمْتُ : حُسْنُ النَّحْوِ في مَذْهَبِ الدِّين.
و هو يَسْمُتُ سَمْتَهُ : أَي يَنحُو نَحْوَه، ١٧- و في حديث حُذَيْفَةَ «ما أَعْلَمُ أَحَداً أَشْبَهَ سَمْتاً و هَدْياً و دَلاًّ برَسُولِ اللََّه، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، من ابن أُمِّ عَبْدٍ». يعني: ابنَ مسعود.
قال خالدُ بن جَنْبَةَ: السَّمْتُ : اتِّباعُ الحقِّ و الهَدْيِ، و حُسْنُ الجِوارِ. و قِلَّةُ الأَذِيَّة. قال: و دَلَّ الرَّجُلُ: حَسُنَ حديثُه و مَزْحُهُ عندَ أَهلِه.
و السَّمْتُ : قَصْدُ الشَّيْء. و إِنّه لَحَسَنُ السَّمْتِ : أَي حَسَنُ القَصْدِ و المذهبَ في دِينه و دُنْيَاه.
و سَمْتُ الطَّرِيق: قَصْدُه، و قال أَعرابيٌّ من قَيْس:
سَوْفَ تَجُوبِينَ بِغَيْرِ نَعْتِ [٧] # تَعَسُّفاً أَوْ هََكَذا بالسَّمْتِ
السَّمْتُ : القَصْدُ. و التَّعَسُّف [٨] : السَّيْرُ على غير عِلْمٍ و لا أَثَرٍ.
[١] في التكملة عن أبي عمرو: هي السلحوت.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله تأفر أي تسرع. و العنتوت: أكمة شاقة المصعد»، و في المطبوعة الكويتية «السحلوت»بدل «السلحوت».
[٣] في التكملة عن ابن السكيت: هي السُّحْلُوتُ.
[٤] موضعها بالأصل بعد مادة «سلكت»قدمناه على ما يقتضيه الترتيب.
[٥] قال الدميري في حياة الحيوان: السكوت: طائر قاله في المحكم في رباعي السين.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «و في نسخة: زيغ، كذا بهامش نسخة المؤلف»و في التهذيب: زيغ.
[٧] بالأصل «بغير بغت»و ما أثبت عن التهذيب.
[٨] في التهذيب: «و العسف».