تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧ - خنبت خنبت
و من المجاز: زَرْعٌ خافتٌ : أَي لَمْ يَطُلْ، أَو لم يَبْلُغْ غايةَ الطُّول. ١٦- و في حديث أَبي هُرَيْرَة : «مَثَلُ المُؤْمِن، الضَّعِيف، كمَثلِ خافِتِ الزَّرْع، يَميلُ مَرَّةً، و يَعْتَدِلُ أُخرى» [١] و في رواية: «كمَثلِ خافِتةِ الزَّرْعِ». [ الخافتُ ] [٢] ، و الخافتةُ : ما لانَ و ضَعُفَ من الزَّرْع الغَضِّ. و لُحُوقُ الهاءِ علَى تَأَوُّلِ السُّنْبُلَةِ. و قال أَبو عُبَيْد: أَراد بالخافت : الزَّرْعَ الغضَّ الَّلِّينَ. ١٦- و في أُخرَى : «كَمَثَلِ خافةِ الزَّرْعِ». ١٦- و في أُخرى : «كَمَثَلِ [٣] خامةِ الزَّرْعِ».
و من المَجاز، عن ابْنِ سِيدَهْ و غيره: الخَفُوتُ : المَرْأَةُ المَهْزُولةُ عن اللِّحْيَانيّ، و قيل: هي التي لا تَكادُ تَبِينُ من الهُزَال، أَو هى التِي تُسْتَحْسَنُ و تأْخُذُهَا العَينُ، فتَقْبَلُهَا ما دَامَتْ وَحْدَهَا لا بَيْنَ النِّسَاءِ، فإِذا رأَيْنَها فيهنّ، غَمَرْنَها [٤] .
و امرأَةٌ خَفُوتٌ لَفُوتٌ [٥] ، كذا عن اللَّيْث. و قال أَبو منصور:
و لم أَسْمَع الخَفُوتَ في نَعْتِ النساءِ لِغَير اللَّيْث.
و أَخْفَتَتِ النَّاقةُ : إِذا نُتِجَتْ لِيَوْمِ مُلْقَحِها، بضمّ الميم [٦] ، نقله الصاغانيُّ.
و خُفْتَيانُ [٧] ، بضم فسكون ففتح: قَلْعَتانِ بإِرْبِلَ، نقله الصاغانيُّ.
*و مِمّا يُسْتَدَركُ عَليْه:
الإِبِلُ تُخَافِتُ المَضْغَ: إِذا اجْترَّتْ.
و التَّخافُت : تكَلُّفُ الخُفُوتِ ، و هو الضِّعْفُ و السُّكونُ و إِظهارهُ من غير صِحَّة. ١٦- و قد جاءَ في حديث عائشة :
«نظَرت إِلى رجُلٍ كاد يموت تَخافُتاً ، فقالتْ: ما لِهذا؟ فقِيلَ: إِنَّه من القُرَّاءِ».
و خَفَتَ صَوْتُه، يَخْفِتُ : رَقَّ.
١٦- و في الحديث : «نَوْمُ المؤْمِنِ سُبَاتٌ [٨] و سَمْعهُ خُفاتٌ ».
أَي: ضَعِيف، لا حِسَّ له. و رَوى الأَزهريّ، عن ثعلب أَنّ ابنَ الأَعرابيّ أَنشده:
بضَربٍ يُخَفِّفُ فَوَّارُه # و طَعْنٍ تَرى الدَّمْعَ مِنْهُ رَشِيشَا
أَي: أَنَّه واسعٌ، فدَمُهُ يَسِيلُ [٩] .
خلت [خلت]:
الخِلِّيتُ ، كسِكِّيتٍ : اسمُ الأَبْلقِ الفَرْدِ الَّذِي بتَيْمَاءَ، نقله الصَّاغاني، و قد ذكرَه في الأَشعار.
و في التَّهْذيب، في ترجمة حلت، عن الليث: الحِلْتِيتُ:
الأَنْجَرُذُ [١٠] قال: و الّذي حَفِظْتُه عن البَحْرانِيّين [١١] :
الخِلْتِيتُ ، بالخاءِ: الأَنْجَرُذُ. قال: و لا أَراه عربيّاً مَحْضاً.
خمت [خمت]:
الخَمِيتُ : أَهمله الجوْهَرِيُّ، و قال الَّلْيث:
السَّمِينُ، و بِوَزْنِه، حِمْيَريّةٌ.
خنت [خنت]:
الخِنَّوْتُ ، كسِنَّوْرٍ : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، قال ابنُ الأَعرابيّ: هو الجَلْدُ بالفتْح المُنْكمِشُ، و في بعض النُّسَخ:
الكَمِيشُ الَّذي لا يَنامُ على وَتْرٍ، نقله الصَّاغانيُّ.
و العَيِيُّ الأَبْلَهُ. و خِنَّوْتٌ ؛ دابَّةٌ بَحْرِيَّةٌ، عن ابن الأَعْرَابيّ.
و الخِنَّوْتُ : لقبُ تَوْبَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الشّاعِرَ، [١٢] نقله الصّاغانيُّ و الحافظ.
خنبت [خنبت]:
*و ممّا فاته:
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قال في التكملة: و المعنى أن المؤمن مرزا في نفسه و أهله و ماله»و مثله في التهذيب و النهاية.
[٢] زيادة عن النهاية.
[٣] عن النهاية؛ و في الأصل «مثل»في الموضعين.
[٤] بالأصل «غمزنها»و ما أثبت عن التهذيب. و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله غمزنها»كذا بخطه و الصواب غمرنها كما في الأساس و التكملة».
[٥] اللفوت: التي فيها التواء و انقباض قاله الأزهري.
و قال الكسائي: اللفوت التي لها زوج و لها ولد من غيره فهي تلفت إلى ولدها. و قال عبد الملك بن عمير: اللفوت: التي إِذا سمعت كلام الرجال التفتت إليهم.
[٦] في المطبوعة الكويتية و بهامشها هنا «.. و ضبط في القاموس بفتحة فوق الميم ضبط قلم»و ما بين أيدينا من نسخ القاموس بضم الميم كالأصل ضبط قلم.
[٧] في القاموس ضبطت النون بالكسر ضبط قلم.
[٨] عن النهاية و اللسان، و بالأصل «ثبات».
[٩] اللسان، و لم يرد قول الأزهري و لا البيت في التهذيب.
[١٠] في التهذيب (حلت) : «الأنجزد»و قد مرّ ذلك.
[١١] عن التهذيب (حلت) ، و بالأصل «النجرانيين».
[١٢] سماه بالخنوت الأحنف بن قيس، و كان أخوان له قد قتلا، فجزع عليهما جزعا شديدا و بكا هما كثيرا فطلب إليه الأحنف أن يكف عن البكاء فأبى فسماه بالخنوت و هو الذي يمنعه الغيظ أو البكاء عن الكلام المؤتلف و المختلف للأمدي ص ٦٩) .
ـ