تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٦٩ - لجج لجج
أَبي الحُسين مُحمّدِ بن الحُسين بن [١] التّرْجُمان الصُّوفيّ بالرَّمْلة، و عنه أَبو القاسم هِبةُ اللََّه بنُ عبد الوارث الشِّيرازيّ، و مات سنة ٤٦٠.
كونج [كونج]:
و كَونْجان ، بالفتح و الكسر، من قُرَى شِيرازَ، منها أَبو عبد اللََّه محمّدُ بنُ أَحمدَ بن حَيُّويَهْ الشِّيرازيّ المؤدِّب، مات سنة ٣٦٣ [٢] .
كنج [كنج]:
و كَنجة ، بالفتح: مَدينةٌ عَظيمة بفارسَ.
و استدرك شيخُنا: الكَنْج ، بفتح فسكون: و هو من أَنواع الحَرير المَنسوج، و النِّسْبة كِنْجيّ ، بالكسر على غير قياسٍ، و هو في نَوَاحِي المَشرق أَكثرُ استعمالاً منه في نَواحي المَغرب.
(فصل اللام)
مع الجيم
لبج [لبج]:
لَبَج به الأَرضَ و لَبَطَ: صَرَعَه و رَماه و جَلَدَ به الأَرْضَ.
و لَبَجه بالعَصا: ضَرَبه، و قيل: هو الضَّرْبُ المُتتابعُ فيه رَخاوَةٌ.
و لَبَجَ البَعيرُ بنفْسِه: وَقَعَ على الأَرضِ. قال أَبو ذُؤيب:
كَأَنَّ ثِقَالَ المُزْن بين تُضارِعٍ # و شَابَةَ بَرْكٌ من جُذامَ لَبِيجُ
و لُبِجَ بالبَعير [٣] و الرَّجُلِ فهو لَبيجٌ : رَمَى على الأَرضِ بنَفْسِه من مَرضٍ أَو إِعياءٍ.
و بَرْكٌ لَبيجٌ : و هو إِبلُ الحَيِّ كُلِّهم إِذا أَقامَتْ بارِكةً حَوْلَ البَيْتِ [٤] كالمَضْروبِ بالأَرض. و قال أَبو حَنيفَة اللَّبِيجُ :
المُقيمُ.
و لَبَجَ بنفْسِه الأَرضَ فنَامَ، أَي ضَرَبَها بِها.
و اللُّبْجَة ، بالضّمّ و بضمّتين [٥] و بالتَّحريك، و لم يَذكُرْ منها أَئمّةُ اللُّغةِ إِلاّ الضَّمَّ و التَّحريك: حَدِيدةٌ ذاتُ شُعَبٍ كأَنّها كَفٌّ بأَصابعها يُصادُ بها الذِّئبُ، و ذََلك أَنها تَفَرَّجُ [٦] ، فيوضَعُ في وَسَطها لَحْم، ثمّ تُشَدّ إِلى وَتِدٍ، فإِذا قَبَضَ عليها الذِّئبُ الْتَبَجَتْ في خَطْمِه فقَبضَتْ عليه و صَرَعتْه. و الْتَبَجَت اللُّبْجَةُ في خَطْمِه: دَخَلَت و عَلِقَتْ. ج، لَبَجٌ محرَّكةً و لُبْجٌ بضمٍّ فسكون [٧] .
و اللِّبَاج ، بالكسر: الأَحمقُ الضَّعيفُ، فهو لم يَزَلْ كالمصروعِ المُقيمِ اللاَّصق بالأَرض، إِن لم يكن مُصحَّفاً من الكِياج [٨] بالكاف.
و قال أَبو عُبيدٍ: لُبِجَ به كعُنِيَ : إِذا صُرعَ به، لَبْجاً .
و لُبِجَ به و لُبِطَ: إِذا صُرعَ و سَقَطَ من قِيام. و في حديث سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ لمّا أَصابه عامرُ بنُ رَبيعةَ بعَيْنه « فلُبِجَ به حتى ما يَعْقِل»أَي صُرِعَ به.
*و مما يستدرك عليه:
اللَّبَجُ : الشَّجَاعةُ؛ حكاه الزمخشريّ [٩] .
١٦- و في الحديث : «تَباعَدتْ شَعُوبُ من لَبَجٍ فعَاشَ أَيَّاماً».
هو اسمُ رجُلٍ؛ كذا في اللّسان.
لجج [لجج]:
اللَّجَاجُ و اللَّجَاجَةُ ، و اللَّجَجُ ، محرَّكةً عن ابن سيده و الزّمخشريّ، و المُلاَجَّةُ : التَّمادِي في الخُصُومة. و قيل: هو الاستمرارُ على المُعارَضةِ في الخِصام. و في التَّوشيح: اللَّجَاجُ : هو التَّمادِي في الأَمر و لو تَبيَّنَ الخَطَأَ.
يقال: لَجِجْت ، بالكسر، تَلَجُّ ، بالفتح، و لَجَجْت ، بالفتح، تَلِجّ ، بالكسر: إِذا تَمادَيْتَ على الأَمرِ و أَبَيْتَ أَن تَنصرِف عنه؛ كذا في المحكم. و قال اللّيث: لَجَّ فُلانٌ يَلِجّ و يَلَجّ ، لغتانِ. و قال اللِّحيانيّ في قوله تعالى: وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيََانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٠] أَي يُلِجُّهم . قال ابن سيده: فلا أَدرِي أَمِن العَرب سمعَ « يُلِجُّهم »أَم هو إِدْلالٌ من اللِّحيانيّ و تَجاسُرٌ. قال: و إِنّما قلتُ هََذا لأَني لم أَسمعْ أَلْجَجْتُه .
[١] «ابن»سقطت من اللباب.
[٢] في اللباب: مات بعد سنة نيف و ستين و ثلاثمئة.
[٣] عن اللسان، و بالأصل: لبج البعير.
[٤] القاموس و اللسان و الصحاح: البيوت.
[٥] ابن دريد ذكر اللُّبُجَة بضمتين.
[٦] التكملة: «تنفرج»و اللسان: تتفرّج. و التهذيب: تنفرج.
[٧] في القاموس و التهذيب و اللسان و التكملة: «لُبَج».
[٨] عن التاج مادة «كيج»و بالأصل «الكباج»بالباء الموحدة.
[٩] لم يرد هذا في الأساس.
[١٠] سورة البقرة الآية ١٥.