تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨ - بوت بوت
وَقَعَتْ رِيشَةٌ منه في الطَّيْرِ أَحْرَقَتْهُ. هكذا نصُّ عبارته.
*و ممّا يتعلّق به:
البَلَتُ [١] ، مُحَرَّكَةً: الانقطاع.
و رَجُلٌ بَلْتٌ ، كزَيْدٍ: عَدْلٌ.
و بَلَّتَ الكَلاَم: فصَّله تفصيلاً.
و تَبّاً له بَلْتاً : أَي قَطْعاً، أَرادَ: قاطعاً، فوضعَ المصدرَ موضعَ الصِّفة. و يُقَالُ: لئِنْ فعلتَ كَذَا و كَذَا، لَيَكونَنّ [٢]
بَلْتَةَ ما بَيْني و بَيْنكَ، إِذا أَوْعَده بالهِجْرَان و كذلك، بَتْلَةَ ما بَيْنِي و بَيْنَكَ، بمعناه.
و بابُلُتُّ : موضعٌ بالرَّيّ [٣] ، منه يَحْيَى بْنُ عبدِ اللّه بن الضَّحّاك الحَرّانيُّ الرّازِيُّ، عن الأَوزاعيّ. ذكره ابْنُ أَبي مَرْيَمَ.
بلخت [بلخت]:
البِلِخْتَةُ ، بكَسْرِ الباءِ و اللاّم و سُكُونِ الخاءِ المُعْجَمَة [٤] ، أَهمله الجماعةُ، و هو نَباتٌ يَنْبَسِطُ على الأَرْضِ، و لا يَعْلُو، و من خَوَاصّه المُجَرَّبة إِذا تُغُرْغِرَ بِهِ أَي بمائهِ أَسْقَطَ العَلَقَ من الحَلْقِ. و هََذا النَّبْتُ غريب، ذَكَرَه حُذَّاقُ الأَطِبّاءِ.
بلهت [بلهت]:
و ممّا يُسْتدرَكُ عليه:
بُلْهُوت ، بالضَّمّ: وادٍ بِحَضْرَمَوْتَ، فيه بئرُ بَرَهُوت، أَو بالعَكْس، كما جاءَ في حديث عَليٍّ، رضِيَ اللّه عنه.
بنت [بنت]:
بُنْتُ ، بالضَّمّ : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، و هي ة بِبَلَنْسِيَةَ من بلاد المَغْرِب، و فيها يقولُ:
البُنْتُ شَرُّ مَكَانٍ # لا أَعْدِمَنْ فيه بُوسَا
عَدِمْتُ هارُونَ فيه # فَابْعَثْ إِلَيَّ بمُوسَى
هََكذا أَنشدَناه شيوخُنا، و هو من بَديع الجِنَاس.
و بُنْتَهُ ، أَيضاً: قَرْيَةٌ ببَاذَغِيسَ [٥] ، منها أَبو عبد اللّه محمّد بْنُ بِشْرٍ، روى عن أَبي العبّاس الأَصَمّ و غيرِه، قاله ابنُ الأَثِيرِ.
و قال أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ عنه، تَبْنِيتاً : إِذا استَخْبَرَ عنه، فهو مُبَنِّتٌ ، و أَكْثَرَ السُّؤالَ عنه، و أَنشد:
أَصْبحْتَ ذا بَغْيٍ و ذا تَغَبُّشٍ [٦] # مُبَنِّتاً عن نَسبَاتِ الحِرْبِشِ
و عن مَقَالِ الكاذِبِ الْمُرَقِّشِ
و بَنَّتَهُ بكَذَا: بَكَّتَهْ به، نقله الصّاغانيُّ.
و بَنَّتَهُ الحَدِيثَ : إذا حَدَّثَهُ بكُلِّ ما في نَفْسِهِ، عن الفَرّاءِ.
بنكت [بنكت]:
*و ممّا يُسْتَدرَكُ عليه:
بُنْكُت ، كقُنْفُذٍ: بلدةٌ بما وراءَ النَّهْرِ، و منها نصير بن الحُسينِ البُنْكُتِيُّ ، قَيَّده الحافظ هََكذا.
بوت [بوت]:
البُوتُ ، بالضَّمِ : أهمله الجَوْهَرِيّ و قال أَبو حَنيفَةَ: هو شَجَرٌ من أَشجار الجِبال، جمع بُوتَةٍ ، و نَباتُه كالزُّعْرُورِ، و كذلك ثَمَرَتُهُ، إلاّ أَنّها إِذا أَيْنَعَت اسودَّت سواداً شديداً، و حَلَتْ حَلاوةً شديدةً، و لها عَجَمَة صغيرةٌ مُدَوَّرَة، و هي تُسَوِّدُ فَمَ آكِلِيها [٧] و يَدَ مُجْتَنيها، و ثمرتُهَا عَنَاقِيدُ كعناقيدِ الكَبَاثِ و النّاسُ يأْكُلُونَهَا، حكاه أَبو حنيفةَ، قال: و أَخبرني بذلك الأَعرابُ.
و بُوتَةُ : ة بِمَرْوَ، و النِّسْبَةُ بُوتَقِيٌّ ، منها أَبو الفضل [٨]
أَسْلَمُ بنُ أَحمدَ بْنِ محمَّد بْنِ فَرَاشة [٩] البُوتَقِيُّ المحَدّثُ، روى عن أَبي العَبّاس أَحمد بنِ محمَّد بنِ محبوب المحْبوبيِّ. و غَيْرِه، و عنْهُ أَبو سَعيد محمّدُ بنُ علِيّ النَّقّاشُ.
و تُوفِّيَ بعدَ سنةِ خمسينَ و ثلاثِمائَة.
[١] الأصل و الصحاح. و في التكملة: الانبلات.
[٢] بالأصل: «إن... لتكون»و ما أثبت عن التكملة.
[٣] في اللباب: موضع بالجزيرة.
[٤] في تذكرة داود: بلختى: مغربي تلعب قضبانه على الأرض فوق بعضها و يستدير بزهر أحمر ترياق لاسقاط العلق.
[٥] عن معجم البلدان، و بالأصل «بادغيس».
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «اسقط بعد هذا المشطور مشطورا ذكره في التكملة و هو: و ذا أضاليل و ذا تأرش.
و قال: التغبش: الركوب بالظلم اه».
[٧] في اللسان و التكملة: آكلها.
[٨] «أبو الفضل»سقطت من القاموس. و ذكرها صاحب اللباب.
[٩] عن اللباب، و بالأصل «فراسة».