التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨١ - مسألة ١٢ يكره للمسافر أن يطرق أهله ليلًا
جنّبني الشيطان و جنّب الشيطان ما رزقتني». أو يقول: «اللهمّ بأمانتك أخذتها ..» إلى آخر الدعاء السابق، أو يقول: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلّا هو بديع السموات و الأرض، اللّهمّ إن قضيت منّي في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركاً و لا نصيباً و لا حظّا، و اجعله مؤمناً مخلصاً مصفّى من الشيطان و رجزه جلّ ثناؤك». و أن يكون في مكان مستور.
[مسألة ١١: يكره الجماع ليلة خسوف القمر، و يوم كسوف الشمس]
[٣٦٤٣] مسألة ١١: يكره الجماع ليلة خسوف القمر، و يوم كسوف الشمس، و في الليلة و اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء و الصفراء و الحمراء، و اليوم الذي فيه الزلزلة، بل في كلّ يوم أو ليلة حدث فيه آية مخوفة، و كذا يكره عند الزوال، و عند غروب الشمس حتّى يذهب الشفق، و في المحاق، و بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و في أوّل ليلة من كلّ شهر إلّا في الليلة الاولى من شهر رمضان، فإنّه يستحبّ فيها، و في النصف من كلّ شهر، و في السفر إذا لم يكن عنده الماء للاغتسال، و بين الأذان و الإقامة، و في ليلة الأضحى، و يكره في السفينة، و مستقبل القبلة و مستدبرها، و على ظهر الطريق، و الجماع و هو عريان، و عقيب الاحتلام قبل الغسل أو الوضوء، و الجماع و هو مختضب أو هي مختضبة، و على الامتلاء، و الجماع قائماً، و تحت الشجرة المثمرة، و على سقوف البنيان، و في وجه الشمس إلّا مع الستر، و يكره أن يجامع و عنده من ينظر إليه و لو الصبي الغير المميّز، و أن ينظر إلى فرج الامرأة حال الجماع، و الكلام عند الجماع إلّا بذكر اللَّه تعالى، و أن يكون معه خاتم فيه ذكر اللَّه أو شيء من القرآن، و يستحبّ الجماع ليلة الاثنين و الثلاثاء و الخميس و الجمعة، و يوم الخميس عند الزوال، و يوم الجمعة بعد العصر، و يستحبّ عند ميل الزوجة إليه.
[مسألة ١٢: يكره للمسافر أن يطرق أهله ليلًا]
[٣٦٤٤] مسألة ١٢: يكره للمسافر أن يطرق أهله ليلًا (١) حتّى يصبح.
(١) إلّا مع الإعلام بذلك أو الاطّلاع عليه.