التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٠ - مسألة ١٠ يستحبّ عند الجماع الوضوء و الاستعاذة و التسمية
عرائسكم ليلًا و أطعموا ضحى». بل لا يبعد استحباب الستر المكاني أيضاً.
و منها: أن يكون على وضوء.
و منها: أن يصلّي ركعتين و الدعاء بعد الصلاة بعد الحمد و الصلاة على محمّد و آله بالالفة و حسن الاجتماع بينهما، و الأولى المأثور، و هو: «اللهمّ ارزقني إلفها و ودّها و رضاها بي، و أرضني بها و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس ائتلاف، فإنّك تحبّ الحلال و تكره الحرام».
و منها: أمرها بالوضوء و الصلاة أو أمر من يأمرها بهما.
و منها: أمر من كان معها بالتأمين على دعائه و دعائها.
و منها: أن يضع يده على ناصيتها مستقبل القبلة و يقول: «اللّهمّ بأمانتك أخذتها، و بكلماتك استحللتها، فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقيّاً من شيعة آل محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله)، و لا تجعل للشيطان فيه شركاً و لا نصيباً». أو يقول: «اللهمّ على كتابك تزوّجتها، و في أمانتك أخذتها، و بكلماتك استحللت فرجها، فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سويّاً، و لا تجعله شرك شيطان». و يكره الدخول ليلة الأربعاء.
[مسألة ٩: يجوز أكل ما ينثر في الأعراس مع الإذن و لو بشاهد الحال]
[٣٦٤١] مسألة ٩: يجوز أكل ما ينثر في الأعراس مع الإذن و لو بشاهد الحال؛ إن كان عامّاً فللعموم، و إن كان خاصّاً فللمخصوصين، و كذا يجوز (١) تملّكه مع الإذن فيه أو بعد الإعراض عنه، فيملك و ليس لمالكه الرجوع فيه و إن كان عينه موجوداً، و لكن الأحوط لهما مراعاة الاحتياط.
[مسألة ١٠: يستحبّ عند الجماع الوضوء و الاستعاذة و التسمية]
[٣٦٤٢] مسألة ١٠: يستحبّ عند الجماع الوضوء و الاستعاذة و التسمية، و طلب الولد الصالح السويّ، و الدعاء بالمأثور؛ و هو أن يقول: «بسم اللَّه و باللَّه اللهمّ (١) فيه تأمّل.