التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣ - مسألة ٨ الأسير و المحبوس إذا لم يتمكّنا من تحصيل العلم بالشهر عملا بالظن
متقاربين كفى، و إلّا فلا، إلّا إذا علم توافق أفقهما و إن كانا متباعدين.
[مسألة ٥: لا يجوز الاعتماد على البريد البرقي]
[٢٥١٦] مسألة ٥: لا يجوز الاعتماد على البريد البرقي المسمّى بالتلگراف في الإخبار عن الرؤية إلّا إذا حصل منه العلم؛ بأن كان البلدان متقاربين و تحقّق حكم الحاكم أو شهادة العدلين برؤيته هناك.
[مسألة ٦: في يوم الشك في أنّه من رمضان أو شوال يجب أن يصوم]
[٢٥١٧] مسألة ٦: في يوم الشك في أنّه من رمضان أو شوال يجب أن يصوم، و في يوم الشك في أنّه من شعبان أو رمضان يجوز الإفطار و يجوز أن يصوم، لكن لا بقصد أنّه من رمضان كما مرّ سابقاً تفصيل الكلام فيه، و لو تبيّن في الصورة الأُولى كونه من شوال وجب الإفطار، سواء كان قبل الزوال أو بعده، و لو تبيّن في الصورة الثانية كونه من رمضان وجب الإمساك و كان صحيحاً إذا لم يفطر و نوى قبل الزوال، و يجب قضاؤه إذا كان بعد الزوال.
[مسألة ٧: لو غمّت الشهور و لم ير الهلال في جملة منها أو في تمامها]
[١٢١٨] مسألة ٧: لو غمّت الشهور و لم ير الهلال في جملة منها أو في تمامها حسب كلّ شهر ثلاثين ما لم يعلم النقصان عادة.
[مسألة ٨: الأسير و المحبوس إذا لم يتمكّنا من تحصيل العلم بالشهر عملا بالظن]
[٢٥١٩] مسألة ٨: الأسير و المحبوس إذا لم يتمكّنا من تحصيل العلم بالشهر عملا بالظن، و مع عدمه تخيّرا في كلّ سنة بين الشهور فيعيّنان شهراً له، و يجب مراعاة المطابقة بين الشهرين في سنتين، بأن يكون بينهما أحد عشر شهراً. و لو بان بعد ذلك أنّ ما ظنه أو اختاره لم يكن رمضان، فإن تبيّن سبقه كفاه؛ لأنّه حينئذ يكون ما أتى به قضاءً، و إن تبيّن لحوقه و قد مضى قضاه، و إن لم يمض أتى به، و يجوز له في صورة عدم حصول الظن أن لا يصوم حتّى يتيقّن أنّه كان سابقاً (١) فيأتي به قضاءً، و الأحوط إجراء أحكام شهر رمضان على ما ظنه من الكفارة و المتابعة و الفطرة و صلاة العيد و حرمة صومه ما دام الاشتباه باقياً، و إن بان الخلاف عمل بمقتضاه.
(١) بل يتيقّن بأنّه إمّا هو الآن أو كان سابقاً، فيأتي به بقصد الأعمّ من الأداء و القضاء.