التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥ - مسألة ٣١ إذا كان حقّ الغير في ذمّته لا في عين ماله فلا محلّ للخمس
بعدم الزيادة.
[مسألة ٣٠: إذا علم قدر المال و لم يعلم صاحبه بعينه لكن علم في عدد محصور]
[٢٩٠٦] مسألة ٣٠: إذا علم قدر المال و لم يعلم صاحبه بعينه لكن علم في عدد محصور، ففي وجوب التخلّص من الجميع و لو بإرضائهم بأيّ وجه كان، أو وجوب إجراء حكم مجهول المالك عليه، أو استخراج المالك بالقرعة، أو توزيع ذلك المقدار عليهم بالسويّة وجوه، أقواها الأخير (١)، و كذا إذا لم يعلم قدر المال و علم صاحبه في عدد محصور، فإنّه بعد الأخذ بالأقلّ (٢) كما هو الأقوى أو الأكثر كما هو الأحوط يجري فيه الوجوه المذكورة.
[مسألة ٣١: إذا كان حقّ الغير في ذمّته لا في عين ماله فلا محلّ للخمس]
[٢٩٠٧] مسألة ٣١: إذا كان حقّ الغير في ذمّته لا في عين ماله فلا محلّ للخمس، و حينئذٍ فإن علم جنسه و مقداره و لم يعلم صاحبه أصلًا، أو علم في عدد غير محصور تصدّق به عنه بإذن الحاكم، أو يدفعه إليه، و إن كان في عدد محصور ففيه الوجوه المذكورة، و الأقوى (٣) هنا أيضاً الأخير، و إن علم جنسه و لم يعلم مقداره بأن تردّد بين الأقلّ و الأكثر أخذ بالأقلّ المتيقّن و دفعه إلى مالكه إن كان معلوماً بعينه، و إن كان معلوماً في عدد محصور فحكمه كما ذكر، و إن كان معلوماً في غير المحصور، أو لم يكن علم إجمالي أيضاً تصدّق به عن المالك بإذن الحاكم أو يدفعه إليه، و إن لم يعلم جنسه و كان قيميّاً فحكمه كصورة العلم بالجنس؛ إذ يرجع إلى القيمة و يتردّد فيها (٤) بين الأقلّ و الأكثر، و إن كان مثليّا ففي وجوب الاحتياط (١) و الأقوى هو الاستخراج بالقرعة.
(٢) قد تقدّم التفصيل بين ما إذا كان الترديد بين المتباينين فيرجع فيه إلى القرعة، و بين ما إذا كان بين الأقلّ و الأكثر على نحو الإشاعة فيقتصر على الأقلّ.
(٣) مرّ ما هو الأقوى.
(٤) الرجوع إلى القيمة و التردّد بين الأقلّ و الأكثر إنّما هو فيما إذا اشتغلت الذمّة بالقيمة، كما في باب ضمان الإتلاف، و أمّا فيما إذا اشتغلت بنفس الأجناس القيمية، كما في الغصب و باب العقود و نظائرهما فالحكم فيه حكم المثليين، و سيأتي.