التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٨ - مسألة ٢٩ إذا أخبر بالكذب هزلًا
[مسألة ٢٢: إذا أخبر صادقاً عن اللَّه أو عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله مثلًا ثمّ قال: كذبت]
[٢٤٠٥] مسألة ٢٢: إذا أخبر صادقاً عن اللَّه أو عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله) مثلًا ثمّ قال: كذبت بطل صومه، و كذا إذا أخبر بالليل كاذباً ثمّ قال في النهار: ما أخبرت به البارحة صدق.
[مسألة ٢٣: إذا أخبر كاذباً ثمّ رجع عنه بلا فصل]
[٢٤٠٦] مسألة ٢٣: إذا أخبر كاذباً ثمّ رجع عنه بلا فصل لم يرتفع عنه الأثر فيكون صومه باطلًا، بل و كذا إذا تاب بعد ذلك فإنّه لا تنفعه توبته في رفع البطلان.
[مسألة ٢٤: لا فرق في البطلان بين أن يكون الخبر المكذوب مكتوباً في كتاب من كتب الأخبار أو لا]
[٢٤٠٧] مسألة ٢٤: لا فرق في البطلان بين أن يكون الخبر المكذوب مكتوباً في كتاب من كتب الأخبار أو لا، فمع العلم بكذبه لا يجوز الإخبار به و إن أسنده إلى ذلك الكتاب، إلّا أن يكون ذكره له على وجه الحكاية دون الإخبار، بل لا يجوز الإخبار به على سبيل الجزم مع الظن بكذبه (١)، بل و كذا مع احتمال كذبه إلّا على سبيل النقل و الحكاية، فالأحوط لناقل الأخبار في شهر رمضان مع عدم العلم بصدق الخبر أن يسنده إلى الكتاب أو إلى قول الراوي على سبيل الحكاية.
[مسألة ٢٥: الكذب على الفقهاء و المجتهدين و الرواة و إن كان حراماً]
[٢٤٠٨] مسألة ٢٥: الكذب على الفقهاء و المجتهدين و الرواة و إن كان حراماً لا يوجب بطلان الصوم إلّا إذا رجع إلى الكذب على اللَّه و رسوله (صلّى اللَّه عليه و آله).
[مسألة ٢٦: إذا اضطرّ إلى الكذب على اللَّه و رسوله صلّى اللَّه عليه و آله في مقام التقية من ظالم]
[٢٤٠٩] مسألة ٢٦: إذا اضطرّ إلى الكذب على اللَّه و رسوله (صلّى اللَّه عليه و آله) في مقام التقية من ظالم لا يبطل صومه به، كما أنّه لا يبطل مع السهو أو الجهل المركّب.
[مسألة ٢٧: إذا قصد الكذب فبان صدقاً دخل في عنوان قصد المفطر]
[٢٤١٠] مسألة ٢٧: إذا قصد الكذب فبان صدقاً دخل في عنوان قصد المفطر بشرط العلم بكونه مفطراً.
[مسألة ٢٨: إذا قصد الصدق فبان كذباً لم يضر]
[٢٤١١] مسألة ٢٨: إذا قصد الصدق فبان كذباً لم يضر كما أُشير إليه.
[مسألة ٢٩: إذا أخبر بالكذب هزلًا]
[٢٤١٢] مسألة ٢٩: إذا أخبر بالكذب هزلًا بأن لم يقصد المعنى أصلًا لم يبطل صومه.
(١) مع عدم اعتبار الظن شرعاً لا يتحقّق تعمّد الكذب، فلا يكون مفطراً، و أولى منه احتماله.