التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤ - عاشرها اتّخاذ الرفقة في السفر
من منزله سيرجع». و المتكفّل لبقيّة المأثور منها على كثرتها الكتب المعدّة لها.
و في وصيّة النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله): «يا عليّ إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: اللهمّ إنّي أسألك خيرها، و أعوذ بك من شرّها، اللهمّ حبّبنا إلى أهلها، و حبّب صالحي أهلها إلينا». و عنه (صلّى اللَّه عليه و آله): «يا عليّ إذا نزلت منزلًا فقل: اللهمّ أنزلني منزلًا مباركاً و أنت خير المنزلين؛ ترزق خيره و يدفع عنك شرّه». و ينبغي له زيادة الاعتماد و الانقطاع إلى اللَّه سبحانه، و قراءة ما يتعلّق بالحفظ من الآيات و الدعوات، و قراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ [الشعراء: ٢٦/ ٦٢]. و قوله تعالى إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا [التوبة: ٩/ ٤٠]. و دعاء التوجّه، و كلمات الفرج و نحو ذلك، و عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله): «يسبّح تسبيح الزهراء (سلام اللَّه عليها) و يقرأ آية الكرسي عند ما يأخذ مضجعه في السفر، يكون محفوظاً من كلّ شيء حتّى يصبح».
[ثامنها: التحنّك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه]
ثامنها: التحنّك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه، ففي المستفيضة عن الصادق و الكاظم (عليهما السّلام): «الضمان لمن خرج من بيته معتمّاً تحت حنكه أن يرجع إليه سالماً، و أن لا يصيبه السرق و لا الغرق و لا الحرق».
[تاسعها: استصحاب عصاً من اللوز المرّ]
تاسعها: استصحاب عصاً من اللوز المرّ، فعنه (عليه السّلام): «من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ النقد من العصا»، و النقد: عصا لوز مرّ، و فيه نفي للفقر، و أمان من الوحشة و الضواري و ذوات الحمّة. و ليصحب شيئاً من طين الحسين (عليه السّلام) ليكون له شفاء من كلّ داء، و أماناً من كلّ خوف، و يستصحب خاتماً من عقيق أصفر مكتوب على أحد جانبيه: «ما شاءَ اللَّهُ، لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، أستغفر اللَّه». و على الجانب الآخر: «محمّد و عليّ». و خاتماً من فيروزج مكتوب على أحد جانبيه: «اللَّه الملك» و على الجانب الآخر: «الملك للَّه الواحد القهّار».
[عاشرها: اتّخاذ الرفقة في السفر]
عاشرها: اتّخاذ الرفقة في السفر، ففي المستفيضة الأمر بها و النهي الأكيد