التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٤ - العاشرة يستحبّ للزارع كما في الأخبار الدعاء عند نثر الحبّ
سنين أو أقلّ أو أزيد، حسب ما تقتضيه المصلحة على أن يعمرها و يزرعها إلى سنتين مثلًا لنفسه، ثمّ يكون الحاصل مشتركاً بالإشاعة بحصّة معيّنة.
[العاشرة: يستحبّ للزارع كما في الأخبار الدعاء عند نثر الحبّ]
[٣٥٣٠] العاشرة: يستحبّ للزارع كما في الأخبار الدعاء عند نثر الحبّ؛ بأن يقول: «اللّهمّ قد بذرنا و أنت الزارع، فاجعله حبّا متراكماً». و في بعض الأخبار: «إذا أردت أن تزرع زرعاً فخذ قبضة من البذر و استقبل القبلة و قل أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ. أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [الواقعة: ٥٦/ ٦٣ و ٦٤] ثلاث مرّات، ثمّ تقول: بل اللَّه الزارع، ثلاث مرّات، ثمّ قل: اللّهمَّ اجعله حبّا مباركاً و ارزقنا فيه السلامة، ثمّ انثر القبضة التي في يدك في القراح». و في خبر آخر: «لمّا اهبط آدم (عليه السّلام) إلى الأرض احتاج إلى الطعام و الشراب فشكى ذلك إلى جبرئيل (عليه السّلام) فقال له جبرئيل: يا آدم كن حرّاثاً، فقال (عليه السّلام): فعلّمني دعاء، قال: قل: اللّهمّ اكفني مؤنة الدّنيا و كلّ هول دون الجنّة، و ألبسني العافية حتّى تهنئني المعيشة».