التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - التجليل التبريزي، الشيخ أبو طالب - الصفحة ٣١٩ - القول في شرائط وجوب حجة الإسلام
كتاب الحجّ
القول في شرائط وجوب حجّة الإسلام
(مسألة ٣) قوله: و الإسراء إلى غير الولي الشرعي ممّن يتولّى أمر الصبي و يتكفّله مشكل، و إن لا يخلو عن قرب.
أقول: لقوله (عليه السّلام): «قدّموا من كان معكم من الصبيان إلى الجحفة ..»[١] إلى آخره.
و وجه الإشكال: ما ذكره العلّامة البروجردي (قدّس سرّه) من كون قوله (عليه السّلام) في واقعة فلعلّ المخاطبين كانوا أولياء شرعاً لمن خوطبوا بالإحرام بهم.
(مسألة ٦) قوله: يجزئهما عن حجّة الإسلام على الأقوى.
أقول: و لكنّهما يعيدان الإحرام بعد صيرورتهما مكلّفاً.
(مسألة ٨) قوله: لا يجزي عن حجّة الإسلام على الأقوى.
أقول: محلّ تأمّل؛ لاحتمال عدم كون حجّة الإسلام من العناوين القصدية، بل كونها هو الحجّ عن استطاعة، و إن تخيّل عدم كونه واجباً عليه. بل ظاهر قوله
[١] وسائل الشيعة ١١: ٢٨٧، كتاب الحجّ، أبواب أقسام الحجّ، الباب ١٧، الحديث ٣.