أنوار الأصول - الشيخ أحمد القدسي - الصفحة ٥٩٧ - ١- جواز التقليد للعامي
و منها: ما رواه إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: «سألت أبا عبد الله ٧ عن المتعة فقال:
«ألق عبد الملك بن جريح فسله عنها فإنّ عنده منها علماً» [١].
و منها: ما رواه في تحف العقول من كلام الحسين بن علي ٧ في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يروى عن أمير المؤمنين ٧: «اعتبروا أيّها الناس ... بأنّ مجاري الامور و الأحكام على أيدي العلماء باللَّه الامناء على حاله و حرامه ...» [٢].
و منها: ما رواه في المستدرك عن علي ٧: أنّه قال في حديث: «فإذا كان كذلك اتّخذ الناس رؤساء جهّالًا يفتون بالرأي و يتركون الآثار فيضلّون و يضلّون فعند ذلك هلك هذه الامّة» [٣].
و منها: ما رواه في المستدرك أيضاً عن تفسير الإمام العسكري ٧: عن رسول اللَّه ٦:
«أنّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس و لكن يقبضه بقبض العلماء، فإذا لم ينزل عالم إلى عالم يصرف عنه طلّاب حكّام الدنيا و حرامها، و يمنعون الحقّ أهله و يجعلونه لغير أهله، و اتّخذ الناس رؤساء جهّالًا، فسألوا فأفتوا بغير علم فضلّوا و أضلّوا» [٤].
و منها: ما رواه مفضّل بن يزيد قال: قال أبو عبد الله ٧: «أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال، أنهاك أن تدين اللَّه بالباطل، و تفتي الناس بما لا تعلم» [٥].
و منها: ما رواه عبد الرحمان بن الحجّاج قال: قال لي أبو عبد الله ٧: «إيّاك و خصلتين ففيهما هلك من هلك إيّاك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم» [٦].
و منها: ما رواه عبد الرحمان بن الحجّاج أيضاً قال: «سألت أبا عبد الله ٧ عن مجالسة أصحاب الرأي فقال: جالسهم و إيّاك عن خصلتين تهلك فيهما الرجال، أن تدين بشيء من رأيك أو تفتي الناس بغير علم» [٧].
[١] وسائل الشيعة: الباب ١١، من أبواب صفات القاضي، ح ٥.
[٢] مستدرك الوسائل: ح ١٦ من الباب ١١، من أبواب صفات القاضي.
[٣] المصدر السابق: ح ٢ من الباب ١٠، من أبواب صفات القاضي.
[٤] المصدر السابق: ح ٦ من الباب ١٠، من أبواب صفات القاضي.
[٥] المصدر السابق: الباب ٤، من أبواب صفات القاضي، ح ٢.
[٦] المصدر السابق: ح ٣.
[٧] المصدر السابق: ح ٢٩.