الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦ - ١٢ - رسالة في«أبي داود»
فعلى ما ذكره الشيخ في الفهرست، للشيخ إلى أبي داود طرق ثلاثة أحدها:
عبد الرحمن بن أبي نجران، و في الآخر: الصفّار، و في ثالث: الحسن بن محبوب.[١]
و قد وثّقه العلّامة في الخلاصة[٢] إلّا أنّ الظاهر أنّه مأخوذ ممّا نقله الكشّي عن محمّد بن مسعود في قوله: قال محمّد بن مسعود: سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن أبي داود المسترقّ، قال: إنّه سليمان بن سفيان المسترقّ، و هو المنشد، و هو ثقة»[٣] بناء على كون التوثيق من الكشّي لا ابن فضّال، كما حكم به المحقّق الشيخ محمّد[٤] و المحقّق الجزائري،[٥] بناء على اعتبار الإيمان منه- أعني العلّامة- في اعتبار الخبر، كما هو مقتضى اشتراط الإيمان منه في اعتبار الخبر في الأصول.
و هو مقتضى قوله في ترجمة الحسن بن سيف بن سليمان التمّار بعد نقل توثيقه عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن: «و لم أقف له على مدح و لا جرح من طرقنا سوى هذا، و الأولى التوقّف حتّى يثبت عدالته».[٦]
و كذا قوله في الترجمة اللاحقة لتلك الترجمة- أعني ترجمة الحسن بن محمّد أبي عليّ القطّان- بعد نقل توثيقه أيضا عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن:
«و الكلام فيه كالسابق».[٧]
و كذا قوله في الترجمة اللاحقة لهذه الترجمة- أعني ترجمة الحسن بن صدقة- بعد نقل توثيقه و توثيق أخيه مصدّق عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن:
[١] . الفهرست: ١٨٤/ ٨٢٥.
[٢] . خلاصة الأقوال: ٧٨/ ٤.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٦٠٨/ ٥٧٧.
[٤] . حكاه عنه في منتهى المقال ٣: ٣٩٦/ ١٣٧٠.
[٥] . حاوي الأقوال في علم الرجال: ٨١/ ٢٩٠، و ٢٦٤/ ١٥٠٨.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٤٤/ ٤٩. و فيه زيادة:« فيما ينفرد به» بعد كلمة« التوقّف».
[٧] . خلاصة الأقوال: ٤٥/ ٥٠.