الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥١ - فائدة ٧ فيما روي في اتهام الحسن بن محبوب
الثمالي، و لا يتّهمون عثمان بن عيسى.[١]
و كذا ترشد إليه رواية الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي، كما فيما رواه في الكافي في باب ظلمة قلب المنافق و إن أعطي اللسان، و نور قلب المؤمن و إن قصر به لسانه بالإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السّلام.[٢] و غير ذلك بناء على أنّ الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ المقصود بابن محبوب في كلام نصر بن الصباح هو الحسن بن محبوب.
لكنّ وفاة الحسن بن محبوب على ما نقله الكشّي عن سبط الحسن بن محبوب في آخر سنة أربع و عشرين و مائتين، و كان من أبناء خمس و سبعين سنة على ما نقله الكشّي عن سبط الحسن بن محبوب أيضا.[٣]
و ربما نسب الفاضل الخواجوئي ما ذكر إلى الكشّي،[٤] و هو و هم.
و مات أبو حمزة الثمالي- على ما ذكره النجاشي- في سنة خمسين و مائة،[٥] و على هذا كان تولّد الحسن بن محبوب قبل وفاة أبي حمزة الثمالي بسنة، لا في سنة وفاة أبي حمزة الثمالي كما قيل،[٦] فلا مجال لرواية الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي بدون الإرسال.
مع أنّه قد اتّفق رواية الحسن بن محبوب عن ابن أبي حمزة فيما رواه في الكافي في باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن
[١] . رجال الكشّي ٢: ٨٦٠/ ١١١٧.
[٢] . الكافي ٢: ٤٢٣، ح ٣، باب ظلمة قلب المنافق و إن أعطي اللسان و نور قلب المؤمن و إن قصر به لسانه.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٨٥١/ ١٠٩٤.
[٤] . الفوائد الرجالية: ٢٥٧.
[٥] . رجال النجاشي: ١١٥/ ٢٩٦.
[٦] . انظر: تنقيح المقال ١: ٩١.