الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٦٩ - التعبير عن ابن أبي عمير بمحمد بن زياد
يقول:
|
علم المحجّة واضح لمريده |
و أرى القلوب عن المحجّة في عمي |
|
|
و لقد عجبت لهالك و نجاته |
موجودة و لقد عجبت لمن نجى |
|
و أيضا روى بإسناده عن محمّد بن أبي عمير قال: كان الصادق عليه السّلام يقول:
|
اعمل على مهل فإنّك ميّت |
و اختر لنفسك أيّها الإنسان |
|
|
فكان ما قد كان لم يك إذ مضى |
و كان ما هو كائن قد كان |
|
[١]
[التعبير عن ابن أبي عمير بمحمّد بن زياد]
ثمّ إنّه قد وقع التعبير عن ابن أبي عمير بمحمّد بن زياد و لا سيّما في روايات الحسن بن سماعة، و روايات ابن سماعة عنه [كثيرة] كما مرّ.
و يرشد إليه ما رواه الصدوق في المجلس الثاني من الأمالي عن الحسين بن أحمد عن أبيه عن محمّد بن أبي الصهبان عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي عن أبان الأحمر عن الصادق عليه السّلام،[٢] إلى آخر الحديث؛ قضيّة التكنية بأبي أحمد.
و ربما حكم المقدّس عند الكلام في الحبوة بجهالة محمّد بن زياد، إيرادا على الشهيد الثاني في رسالته حيث حكم بكون الرواية المشتملة عليه موثّقة.[٣]
و كذا الشيخ محمّد في بعض تعليقات الاستبصار في باب أوّل وقت الظهر و العصر.[٤]
و هو الظاهر من الشيخ في الرجال حيث إنّه قال: محمّد بن زياد الأشجّعي أبو أحمد، ق[٥].[٦]
[١] . الأمالي للصدوق: ٣٩٦، ح ٣، المجلس الرابع و السبعون.
[٢] . الأمالي للصدوق: ١٦، ح ٥، المجلس الثاني.
[٣] . مجمع الفائدة ١١: ٣٨١، و انظر: رسالة في الحبوة( ضمن رسائل الشهيد الثاني): ٢٢٢.
[٤] . استقصاء الاعتبار ٤: ٢٠٥.
[٥] . أي من أصحاب الصادق عليه السّلام.
[٦] . رجال الشيخ: ٢٨٧/ ١١٣، و فيه:« أبو إسماعيل».