الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١١ - التنبيه الرابع كلام الشهيد الثاني في تعيين أحمد بن محمد و الكلام فيه
محمّد بن أحمد بن يحيى العطّار: «أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه و أبو الحسن بن جيد القمّي»،[١] و إن أمكن أن يكون هو ابن الوليد؛ قضيّة أنّ مقتضى ما ذكره الشيخ في الطريق إلى محمّد بن الحسن الصفّار شيخوخة ابن الوليد للشيخ المفيد، و كذا للحسين بن عبد اللّه.[٢]
و كذا أمكن أن يكون المقصود بأحمد بن محمّد في رواية الشيخ المفيد هو أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار؛ لمساعدة الطبقة؛ حيث إنّ أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار روى عنه التلّعكبري هارون بن موسى، و هو قد مات سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة على ما ذكره النجاشي،[٣] و الشيخ المفيد قد توفّي في سنة ثلاث عشرة و أربعمائة على ما ذكره النجاشي[٤] و غيره،[٥] لكن مقتضى ما سمعت من كلام الشيخ في الفهرست هو كون رواية الشيخ عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار بتوسّط الحسين بن عبيد اللّه.
و ممّا ذكر في هذا الوجه و الوجه السابق يظهر أنّ المقصود بأحمد بن محمّد بقول مطلق فيما رواه الشيخ عن أحمد بن محمّد بتوسّط الحسين بن عبيد اللّه إنّما هو أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، و أنّ المقصود بأحمد بن محمّد بقول مطلق فيما رواه الشيخ عن أحمد بن محمّد بتوسّط الشيخ المفيد إنّما هو ابن الوليد كما بنى عليه المحقّق الشيخ محمّد، قال:
إنّ الذي سمعناه من الشيوخ و رأيناه بعين الاعتبار عند مراجعة الأخبار أنّ رواية الشيخ المفيد عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد هي
[١] . الفهرست: ١٤٤/ ٦١٢، و انظر رجال الطوسي: ٤٤٩/ ٦٠.
[٢] . تهذيب الأحكام( شرح المشيخة) ١٠: ٥٩.
[٣] . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله: ٥١٦/ ١، و العلّامة في خلاصة الأقوال: ١٨٠/ ١.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٩٩/ ١٠٦٧.
[٥] . كالشيخ في الفهرست: ١٥٧/ ٧٠٦؛ و العلّامة في خلاصة الأقوال: ١٤٧/ ٤٥.