الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٧٠ - الأئمة الذين أدركهم
و كذا الفاضل الاستر آبادي[١] حيث إنّه نقل كلام الشيخ و لم يورد عليه بكون محمّد بن زياد المذكور هو ابن أبي عمير.
و ربما نقل السيّد السند التفرشي كلام الشيخ في الرجال بعد أن عنون محمّد بن زياد و قال: مضى بعنوان محمّد بن أبي عمير.[٢]
و مقتضاه جهالة محمّد بن زياد المعنون في كلام الشيخ، و كونه مغايرا لمحمّد بن زياد المعبّر به عن ابن أبي عمير.
و قد حرّرنا رسالة في باب محمّد بن زياد.
[الأئمّة الذين أدركهم]
ثمّ إنّ ابن أبي عمير قد عدّه النجاشي من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السّلام قال:
لقي أبا الحسن موسى عليه السّلام، و سمع منه أحاديث، كنّاه في بعضها فقال: «يا أبا أحمد» و روى عن الرضا عليه السّلام.[٣]
و عدّه الشيخ في الرجال من أصحاب الرضا عليه السّلام.[٤]
و قال في الفهرست: إنّه أدرك الأئمّة الثلاثة: موسى بن جعفر عليهما السّلام و لم يرو عنه، و روى عن أبي الحسن الرضا و الجواد عليهما السّلام.[٥]
لكن قال السيّد الداماد: إنّ في كتب الأخبار عموما و في التهذيب و الاستبصار خصوصا روايات مسندة عن ابن أبي عمير عن أبي الحسن الكاظم عليه السّلام[٦] انتهى.
قوله: «و روى عن أبي الحسن الرضا و الجواد عليهما السّلام» مقتضاه عدم روايته عن
[١] . منهج المقال: ٢٩٦.
[٢] . نقد الرجال ٤: ٢٠٦/ ٤٦٨٩.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٢٦/ ٨٨٧.
[٤] . رجال الشيخ: ٣٨٨/ ٢٦.
[٥] . الفهرست: ١٤٢/ ٦٠٧.
[٦] . الرواشح السماويّة: ٦٣، الراشحة الرابعة عشر.