الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٧ - فائدة ٥ في معنى«لا بأس به»
عيسى صغير السنّ و لا يعتمدون على فهمه عند القراءة و لا على إجازة يونس له، و لهذا ضعّفه. و أنت خبير بأنّه لا يشترط ذلك، بل تكفي الإجازة في الكتب، بل لا يحتاج في الكتب المتواترة إلى الإجازة، فلهذا الاشتراط ضيّق على نفسه كما ضيّق بعض من عاصرناه في أمثاله.[١]
فائدة [٥] [في معنى «لا بأس به»]
قد يقال في بعض التراجم: «لا بأس به» كما في ترجمة سهل بن أحمد الديباجي،[٢] أو «ليس به بأس» كما في ترجمة بشّار بن بشّار بالباء الموحّدة و الشين المعجمة في الوالد و الولد، كما في نسختين من الكشّي[٣] و نسخة من النجاشي، و بالمعجمة بعد الموحّدة في الولد، و بالياء المثنّاة التحتانيّة و السين المهملة في الوالد، كما عن نسخة من النجاشي،[٤] و ضبط به ابن داود.[٥]
و قد يقال: «في نفسه لا بأس به، و لكن في بعض من يروي عنه» كما في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن فارس.[٦]
و قد يقال: «ثقة لا بأس به» كما في ترجمة حفص بن سالم.[٧]
[١] . روضة المتّقين ١٤: ٥٤.
[٢] . رجال النجاشي: ١٨٦/ ٤٩٣.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٧١١/ ٧٧٣.
[٤] . رجال النجاشي: ١١٣/ ٢٩٠.
[٥] . رجال ابن داود: ٥٦/ ٢٤٣.
[٦] . رجال الكشّي ٢: ٨١٢/ ١٠١٤.
[٧] . رجال النجاشي: ١٣٥/ ٣٤٧؛ خلاصة الأقوال: ٥٨/ ١.