الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٥٦ - الثاني في ماجيلويه
ماجيلويه، و عمّه محمّد بن أبي القاسم، و ابن عمّه عليّ بن محمّد بن أبي القاسم، و بعض من أحفاد عمّه محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم؛ استنادا في إطلاقه على الأوّل إلى أسانيد مذكورة في العيون و الخصال و المجالس و التوحيد و إكمال الدين و مشيخة الفقيه، تشتمل على محمّد بن علي ماجيلويه،[١] و في إطلاقه على الثاني إلى أسانيد مذكورة في العيون و إكمال الدين، تشتمل على محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه،[٢] و في إطلاقه على الثالث إلى أسانيد مذكورة في العلل و المجالس أيضا، تشتمل على عليّ بن محمّد ماجيلويه،[٣] و في إطلاقه على الرابع إلى ما ذكره النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي القاسم عند ذكر طريق إليه حيث قال:
له كتب، منها: كتاب المشارب- إلى أن قال-: أخبرنا أبو عليّ بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه قال: حدّثنا أبو عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم.[٤]
و يرشد إلى الإطلاق على محمّد بن علي قول الشيخ في الرجال: «محمّد بن
[١] . انظر الخصال: ٥، ح ١٤، باب حقيقة السعادة واحدة و حقيقة الشقاء واحدة، و ص ٨، ح ٢٧، باب ما بلا اللّه العباد بشيء أشدّ عليهم من خصلة، و ص ١١ ح ٣٧، باب خصلة من احتملها لم يشكر النعمة.
[٢] . انظر علل الشرائع: ٥٧١، ح ١، باب العلّة التي من أجلها لا ترث المرأة مما ترك زوجها من العقار شيئا و ترك مما سوى ذلك، و ص ٢٩٧، ح ١، باب علّة سهولة النزع و صعوبته على المؤمن و الكافر؛ و كمال الدين: ٢٨٩، ح ٢؛ و معاني الأخبار: ١٤٤، ح ١، باب معنى ما روي أنّه ليس لامرأة خطر لا لصالحتهن و لا لطالحتهن.
[٣] . انظر علل الشرائع: ٢٣٩، ح ١، باب علّة قتل المأمون للرضا عليه السّلام، و ص ١٠٩، ح ٧٧، باب علّة الطبائع و الشهوات و المحبات؛ و الأمالي للصدوق: ٢٥٨، ٤٣٥، ٤٤٩، ٤٨٩، ٥١٦، ٥٨٧؛ و عيون أخبار الرضا عليه السّلام ١: ٢٧٥، ح ١٠، باب ٢٨ فيما جاء عن الإمام عليّ بن موسى عليه السّلام من الأخبار المتفرقة؛ و ج ٢: ٢٠٨/ ح ١١، باب ٤٧ دلالات الرضا عليه السّلام.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٥٣/ ٩٤٧.