الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٩ - و أما الثالث في قاسم بن محمد
الاصطلاح في إطلاق الموثّق على الخبر في سوء المذهب، بخلاف إطلاقه على الراوي.
قوله: «إلّا أن يفرق بين الأمرين» أقول: إنّه لا مجال للفرق بين الإيمان و سوء المذهب بحسب التحقّق في صدق الصحيح و الموثّق على الخبر؛ إذ كما لا يصدق الخبر الصحيح مع عدم تحقّق الإيمان، فكذا لا يصدق الموثّق مع عدم تحقّق سوء المذهب.
نعم، بناء على اعتبار الإيمان في اعتبار الخبر لا فرق في اعتبار الخبر بين تحقّق سوء المذهب و الشكّ فيه؛ إذ بناء على ذلك كما لا يعتبر الخبر في صورة تحقّق سوء المذهب، فكذا الحال في صورة الشكّ في الإيمان و سوء المذهب، لكن لا بدّ في اعتبار الخبر من تحقّق الإيمان.
و أمّا الثالث [في قاسم بن محمّد]
فهو مشترك بين سبعة رجال معنونة في الرجال.[١]
و روى في الكافي في باب الظهار عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن القاسم بن محمّد الزيّات.[٢]
و مقتضى ما قاله الصدوق في مشيخة الفقيه- من قوله: «و ما كان فيه سليمان بن داود المنقري فقد رويته عن أبي رضى اللّه عنه [عن سعد بن عبد اللّه][٣] عن
[١] . انظر منتهى المقال ٥: ٢٣٠/ ٢٣١٩- ٢٣٢٥.
[٢] . الكافي ٦: ١٥٨، ح ٢٤.
[٣] . أضفناه من المصدر.