الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٧ - التخليط المنسوب إلى الراوي
[التخليط المنسوب إلى الراوي]
أمّا الأوّل: ففي ترجمة عليّ بن أحمد العقيقي «أنّه مخلّط».[١]
و في ترجمة ابن إدريس عن سديد الدين محمود الحمصي: «أنّه مخلط لا يعتمد على تصنيفه».[٢]
و في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي: «أنّه كان في نفسه مختلطا، و أنشد الشيخ المفيد أشعارا تدلّ على اختلاطه».[٣]
و في ترجمة عبد اللّه بن القاسم: «أنّه كان صحب معاوية بن عمّار ثمّ خلط و فارقه».[٤]
و في ترجمة عليّ بن أحمد أبي القاسم «أنّه كان إماميّا مستقيم الطريقة، ثمّ خلط و أظهر مذهب المخمّسة، و صنّف كتبا في الغلوّ و التخليط».[٥]
و في ترجمة سدير بن حكيم: «أنّه كان مخلّطا».[٦]
و في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن البهلول: «أنّه كان في أوّل عمره ثبتا ثمّ خلط».[٧]
و في ترجمة أبي بصير يحيى بن القاسم: «أنّه لم يكن غاليا، لكن كان مخلّطا».[٨]
[١] . رجال الطوسي: ٤٨٦/ ٦٠.
[٢] . فهرست علماء الشيعة لمنتجب الدين: ١٧٣/ ٤٢١.
[٣] . رجال النجاشي: ١٢٨/ ٣٣٢؛ خلاصة الأقوال: ٣٥/ ٢.
[٤] . رجال النجاشي: ٢٢٦/ ٥٩٣.
[٥] . الفهرست: ٩١- ٩٢/ ٣٨٩.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٨٥/ ٣.
[٧] . خلاصة الأقوال: ٢٦٥/ ٥٣.
[٨] . خلاصة الأقوال: ٢٦٤/ ٣.