الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٨٩ - التنبيه السادس و العشرون رواية محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن فعل موسى
قوله: «فيكون المراد بالحجر حجر إسماعيل» مقتضاه تفرّع كون المراد بالحجر حجر إسماعيل على كون المراد بموسى هو موسى الساباطيّ، مع أنّه لو كان المراد بموسى هو موسى بن عمران، فالمراد بالحجر حجر إسماعيل أيضا، و لا بأس به؛ لتأخّر سيّد الأنبياء صلّى اللّه عليه و آله[١] عن إبراهيم و إسماعيل.
هذا، و الرواية مرويّة في الفقيه في باب سجدة الشكر[٢] و القول فيها بدون تفسير محمّد بن سنان.
و بعد هذا أقول: إنّه قد روى الرواية في الخلاف[٣] و المعتبر،[٤] و نهاية الاحكام[٥] و المنتهى،[٦] و التذكرة[٧] نقلا و المذكور فيها «يعني موسى بن جعفر».
و يمكن أن يكون الأصل «من أباهي به» فصحّف «الأباهي» لعدم الأنس به إلى «آبائي» و أسقط الجارّ و المجرور؛ لعدم مناسبته مع «آبائي» و يلزم ذلك تغيير الموصول إلى حرف الجرّ، و قد جرى على ذلك بعض الأعلام. لكنّ الرواية المذكورة في الخلاف و المعتبر و المنتهى نقلا بدون «من آبائي».
و أيضا كون المقصود بموسى جدّ إسحاق مبنيّ على كون إسحاق بن عمّار هو إسحاق بن عمّار بن موسى، و الأظهر اتّحاد[٨] إسحاق بن عمّار في إسحاق بن عمّار بن حيّان، كما حرّرناه في محلّه.
[١] . كذا، و السياق يقتضى أن يقول:« لتأخّر موسى بن عمران».
[٢] . الفقيه ١: ٢١٩، ح ٩٧٣، باب سجدة الشكر.
[٣] . الخلاف ١: ٤٣٧، المسألة: ١٨٣.
[٤] . المعتبر ٢: ٢٧٤.
[٥] . نهاية الاحكام ١: ٤٩٨.
[٦] . منتهى المطلب ١: ٣٠٣.
[٧] . تذكرة الفقهاء ١: ١٢٥.( الطبعة الحجرية).
[٨] . أي انحصار اسحاق بن عمّار في إسحاق بن عمّار بن حيّان و عدم وجود لإسحاق بن عمّار بن موسى في الرجال.