الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٠ - فائدة ٧ في«صدوق»
الموارد المتعدّدة؛ فتدبّر.
مع أنّ المقصود بالمحكم إن كان هو المعتمد، فلا بأس، و إلّا فلا معنى له.
على أنّ مقتضى المقابلة ارتفاع التثبّت بالتخليط، و لا يلزم منه مداخلة عدم التخليط في التثبّت؛ قضيّة عدم مداخلة عدم المانع في ماهيّة الشيء، بل موانع الشيء في حواشي عدم التناهي، و لو كان عدم المانع داخلا في ماهيّة الشيء، يلزم مداخلة أعدام أمور تقرب عدم الإحصاء.
ثمّ إنّه قد ذكر السيّد الداماد في الرواشح أنّ الثبت الصحيح الحديث أقوى الألفاظ في إفادة التوثيق.[١]
و يظهر ضعفه بما سمعت و يأتي في باب صحيح الحديث.
و ربّما نسب إليه شيخنا السيّد أنّه جعل «الثبت» أقوى الألفاظ في إفادة التعديل.[٢]
بل و يظهر فساده بما سمعت حكايته عنه آنفا.
فائدة [٧] [في «صدوق»]
قد يقال في بعض التراجم: «صدوق» كما في ترجمة جارود بن أبي سيرة، و يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن أبي طالب، و إسماعيل بن أبي فديك،[٣] و حمّاد بن شعيب.[٤]
[١] . الرواشح السماوية: ٦٠، الراشحة الثانية عشر.
[٢] . حكاه ولد المصنّف في سماء المقال ٢: ١٨٦.
[٣] . خلاصة الأقوال: ١٨٢/ ٧.
[٤] . تقريب تهذيب الأحكام ١: ٧٤/ ٥٥٧، و انظر منتهى المقال ٢: ٤٧/ ٣٣١.