الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٩٢ - ما يقال في تضعيفه
[ما يقال في تضعيفه]
و بالجملة، فمقتضى غالب الكلمات ضعف حال محمّد بن سنان، بل مقتضاه الضعف بضعف شديد؛ حيث إنّه قد ذكر النجاشي: أنّ محمّد بن سنان ضعيف جدا، لا يعوّل عليه و لا يلتفت إلى ما تفرّد به.[١]
إلّا أن يقال: إنّه قال النجاشي: «و قال أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد:
روى عن الرضا عليه السّلام، قال: و له مسائل عنه معروفة، و هو رجل ضعيف جدّا، لا يعوّل عليه و لا يلتفت إلى ما تفرّد به».[٢]
و لعلّ الأظهر كون قوله: «و هو رجل ضعيف» إلى آخره من كلام أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد و هو ابن عقدة.
و قال النجاشي في ترجمة ميّاح: «إنّه ضعيف جدّا، له كتاب يعرف برسالة ميّاح، و طريقها أضعف منها».[٣]
و ابن داود ذكره في القسم الثاني المختصّ بالمجروحين و المجهولين، فقال في ترجمته: «و روي أنّه قال قبل موته: لا ترووا عنّي ممّا حدّثت شيئا، فإنّما هي كتب اشتريتها من السوق- فقال-: و الغالب في حديثه الفساد».[٤] و ضعّف طريق الصدوق إلى النمير، و المفضّل بن عمر، و مبارك العقرقوفي، و النعمان الرازي، و يوسف بن إبراهيم، و يوسف بن يعقوب.[٥]
[١] . رجال النجاشي: ٣٢٨/ ٨٨٨.
[٢] . رجال النجاشي: ٣٢٨/ ٨٨٨.
[٣] . رجال النجاشي: ٤٢٤/ ١١٤٠. و في« د» و« ح»:« مباح».
[٤] . رجال ابن داود: ٢٧٣/ ٤٥٥. و فيه:« و الغالب على حديثه الفساد».
[٥] . رجال ابن داود: ٣١٢، باب تنبيهات. و فيه:« و اما الضعيف من طرقه فما رواه عن ... و ابن ابي النمير مولى الحارث و المفضل بن عمر الجعفي و ... و نعمان الرازي و مبارك العقرقوفي و ... و يوسف بن إبراهيم و ... و يوسف بن يعقوب» فلاحظ.