الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٤٩ - ثالث عشرها ما ذكره السيد السند النجفي من رواية جماهير الأجلاء و الأعاظم عنه؛
محمّد بن سليمان، و أصلح بأحمد بن محمّد بن سليمان.[١]
هذا، و مقتضى العبارة المذكورة من النجاشي في ترجمة محمّد بن سنان أنّ كنية جدّ أبي غالب هي أبو طالب، و صريح ما ذكره في ترجمة محمّد بن سليمان يقتضي كون الكنية أبا طاهر كما هو مقتضى قول أبي غالب في العبارة المذكورة:
«جدّي أبي طاهر محمّد بن سليمان».
قوله: «الزراري» هكذا جرى النجاشي في ترجمة أبي غالب.[٢] و عن الرسالة المشار إليها أنّ أوّل من نسب إلى زرارة هو سليمان، و قد نسبه إليه مولانا العسكري عليه السّلام كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال: «الزراري» تورية و سترا له.[٣]
لكن في بعض النسخ «الرازي» و هو غلط، و عليه جرى العلّامة في الخلاصة في ترجمة أبي غالب كرّة بعد مرّة،[٤] لكن في الإيضاح «الزراري» و قال: «بالزاي المضمومة، و الراء بعدها و بعد الألف منسوب إلى زرارة بن أعين».[٥]
لكن قال ابن شهر آشوب نقلا: «أحمد بن محمّد بن سليمان نزيل بغداد و قطن بالريّ و كان شيخ أصحابنا في عصره».[٦] و إذا كان قاطنا بالريّ- أي ساكنا فيه- فلا بأس بالرازي، و لا منافاة بين الزراري و الرازي؛ لأنّ الأوّل من باب النسبة إلى بعض الأقارب، و الثاني من باب النسبة إلى الموطن.
[١] . رجال النجاشي: ٨٣/ ٢٠١.
[٢] . رجال النجاشي: ٨٣/ ٢٠١.
[٣] . رسالة أبي غالب الزراري: ١١٧، و نقله عنه الماخوزي في معراج أهل الكمال: ١٨٤، و انظر منتهى المقال ١: ٣٢٧/ ٢٣٢.
[٤] . خلاصة الأقوال: ١٧/ ٢٢.
[٥] . إيضاح الاشتباه: ١٠١/ ٦٠. و فيه:« أحمد بن محمّد بن سليمان».
[٦] . معالم العلماء: ١٥/ ٨٤.