الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٧ - فائدة ٢ في«حفظة»
المتقدّمة- في أوّل كتيبة، أي طائفة من الجيش تحضر الحرب.
و ما نقله في النهاية عن قائل في وجه تسمية الخميس ضعيف؛ إذ لا مجال لوضع اللفظ اللغوي بمناسبة أمر شرعي، إلّا أن يكون المقصود من تخميس الغنائم هو التخميس بالنسبة إلى المقدّمة و أخواتها، لا التخميس بالخمس الشرعي.
و ما ذكره السيّد السند التفرشي- من أنّ «الشرط» طائفة من الجيش[١]- كما ترى؛ إذ الشرطة هي مقدّمة الجيش، لا مطلق طائفة من الجيش.
فائدة [٢] [في «حفظة»]
قد يقال في بعض التراجم: «حفظة» كما ذكره الشيخ في الرجال في ترجمة الصدوق،[٢] أو «كان حفظة» كما ذكره الشيخ في الفهرست في ترجمة محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة،[٣] و عمرو بن محمّد بن سليم.[٤]
و هو كهمزة من صيغ المبالغة، كما يرشد إليه ما ذكره في القاموس في مادّة العرق قال: «العرق- محرّكة- رشح جلد الحيوان و يستعار لغيره. و العرق كصرد كثيره. و أمّا عرقة كهمزة فبناء مطّرد في كلّ فعل ثلاثي كضحكة»،[٥] و كذا ما ذكره في القاموس في نكح من قوله: «رجل نكحة و نكح: كثيره».[٦]
[١] . نقد الرجال ٣: ١٥٢/ ٤٢٤٠.
[٢] . رجال الشيخ: ٤٩٥/ ٢٥.
[٣] . الفهرست: ١٣٣/ ٥٨٨.
[٤] . الفهرست: ١١٤/ ٤٩٤. و فيه:« عمر بن محمّد بن سالم» عوضا عما في المتن.
[٥] . القاموس المحيط ٣: ٢٧١( عرق).
[٦] . القاموس المحيط ١: ٢٦٣( نكح).