الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٨٨ - فائدة ١٠ في«طباطبا»
القول بكونه بعيدا في نفسه من كون السبب للتلقّب هو إبدال القاف بالطاء مرّة في زمان غاية الصغر.
و قال الفاضل الاستر آبادي:
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و في نسخة: إبراهيم الأعجمي من أهل نهاوند، له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل الشيباني، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي. و في «لم»: إبراهيم الأعجمي من أهل نهاوند.[١]
قوله «و في نسخة» ينطبق على هذه النسخة ثلاث نسخ تكون عندي، و من العجيب سكوت الفاضل الاستر آبادي- كالشيخ في الفهرست[٢] على النسخة الأولى و كذا على النسخة الثانية، و كذا في الرجال بناء على اتّحاد إبراهيم الأعمى[٣] مع إبراهيم بن إسماعيل- عن اللقب المعروف أعني طباطبا، و لا يذهب عليك أنّ مقتضى عبارة الفهرست على النسخة الأولى عدم تخلّل أبي إسماعيل في البين.
ثمّ إنّه قد نقل ابن خلّكان نقلا عن بعض أنّه وقف على قبر ابن طباطبا و أنشد:
|
و خلفت الهموم على أناس |
و قد كانوا بعيشك في كفاف |
|
فرآه في النوم فقال: قد سمعت ما قلت و حيل بيني و بين الجواب و المكافأة، و لكن سر إلى المسجد و صلّ ركعتين، و ادع يستجب لك اللّه سبحانه؛[٤] و اللّه العالم.
[١] . منهج المقال: ٢٠، و انظر رجال الشيخ: ٤٥١/ ٧٥ و ٧٨.
[٢] . انظر الفهرست: ٨/ ١٦.
[٣] . كذا في النسخ و انظر رجال الشيخ: ٤٥١ و منتهى المقال ١: ١٥٧/ ٣٥.
[٤] . وفيات الاعيان ٣: ٨٢/ ٣٤٢، ابن طباطبا.