الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٣٨ - الأول توثيق العلامة علي بن إسماعيل إجمالا
و ما رويته عن زرارة فقد رويته عن أبي- رضى اللّه عنه- عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن عيسى بن عبيد و الحسن بن ظريف و عليّ بن إسماعيل بن عيسى كلّهم عن حمّاد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه عن زرارة بن أعين.[١]
و عليّ بن إسماعيل مشترك بين مصرّح بالتوثيق و من يتأتّى الخلاف في وثاقته- على حسب الخلاف في دلالة ما ذكر في ترجمته على التوثيق و المدح- و المجهول،[٢] و تصحيح الطريق من العلّامة غير صحيح، و كذا الحال في الحكم بالصحّة من شيخنا البهائي.
إلّا أن يقال: إنّ إرادة المجهول خلاف الظاهر؛ لأنّ الظاهر من المشترك إرادة المشهور، فلا بأس بالحكم بصحّة الطريق، بناء على وثاقة عليّ بن إسماعيل الذي يتأتّى الخلاف في وثاقته، الحسن على حسب الخلاف في دلالة ما ذكر في ترجمته على الوثاقة و الحسن.
و قد حكم في المنتقى- عند الكلام في تطهير الشمس- بصحّة رواية الصدوق عن زرارة،[٣] و فيها عليّ بن إسماعيل.
و لا بأس به؛ لشركة عبد اللّه بن جعفر الحميري و الحسن بن ظريف- المصرّحين بالتوثيق- مع عليّ بن إسماعيل في الرواية عن حمّاد بن عيسى، كما يظهر ممّا مرّ، بل شركة محمّد بن عيسى بن عبيد، بناء على وثاقته، و لعلّه الأظهر.
لكنّ الظاهر أنّه يقول بضعفه، كما جرى عليه في المسالك و المدارك،[٤] تبعا
[١] . الفقيه ٤: ٩، من شرح المشيخة.
[٢] . انظر: هداية المحدثين للكاظمي: ٢١١.
[٣] . منتقى الجمان ١: ١٠٢، باب ما تطهّره الشمس.
[٤] . مسالك الأفهام ٣: ١٣٧؛ مدارك الأحكام ١: ١١١.