الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٥٥ - التنبيه الحادي و العشرون في المقصود بالحسن في رواية الحسن عن ابن أبي عمير
أقول: إنّه إن كان المقصود بغرابة توسّط ابن بكير بين ابن أبي عمير و عبد الرحمان هو عدم مساعدة الطبقة- كما هو الظاهر- فلا غرابة في رواية ابن بكير عن عبد الرحمان؛ لأنّ ابن بكير من أصحاب الصادق عليه السّلام على ما ذكره النجاشي،[١] و عبد الرحمان من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السّلام و لقي الرضا عليه السّلام كما ذكره النجاشي.[٢]
و الظاهر أنّ دعوى الغرابة بملاحظة عدم مساعدة الطبقة لرواية ابن ابي عمير عن عبد اللّه بن بكير، بناء على أنّ ابن أبي عمير ليس من أصحاب الصادق عليه السّلام.
لكن قد تقدّم أنّ ابن أبي عمير له روايات عن الصادق عليه السّلام.
و إن كان المقصود بالغرابة عدم الوقوع أعني وقوع توسّط ابن بكير بين ابن أبي عمير و عبد الرحمان فله وجه.
[التنبيه] الحادي و العشرون [في المقصود بالحسن في رواية] [الحسن عن ابن أبي عمير]
أنّه روى في الاستبصار في باب كيفيّة قضاء صلاة النوافل و الوتر عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن الفضيل، قال: «سمعت أبا جعفر عليه السّلام»، إلى آخره.[٣]
قيل: الحسن هنا يحتمل ابن سعيد و ابن فضّال و الوشّاء على ما يستبين من الطبقات، لكن فيما يأتي من الأخبار مقيّد بابن عليّ، فلم يبق للأوّل مجال و انحصر في الأخيرين.
[١] . رجال النجاشي: ٢٢٢/ ٥٨١.
[٢] . رجال النجاشي: ٢٣٧/ ٦٣٠.
[٣] . الاستبصار ١: ٢٩٣، ح ١٠٧٧، باب كيفيّة قضاء صلاة النوافل و الوتر.