الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٥٠ - رابع عشرها أنه قد حكى السيد السند النجفي
إلّا أن يقال: إنّه و إن أمكن تصحيح الرازي بالوجه المذكور، لكنّ الظاهر أنّ المدار في كلماتهم كان على النسبة إلى زرارة، فالرازي من باب سهو القلم أو غلط الناسخ.
قوله: «ولد ولده» في بعض النسخ «ولده» و هو غلط؛ لأنّ المذكور في ترجمة أبي غالب- كما ذكره السيّد السند النجفي في أوّل رجاله عند بيان آل أعين- أنّ له رسالة إلى ابن ابنه.[١]
قوله: «أحمد بن عبد اللّه» قال السيّد السند النجفي في بيان آل أعين في شرح حال أبي غالب: «و له في بيان أحوالهم و رجالهم رسالة عهد فيها إلى ابن ابنه محمّد بن عبد اللّه بن أحمد».[٢] و مقتضاه أنّ اسم سبط أبي غالب محمّد لا أحمد.
رابع عشرها: أنّه قد حكى السيّد السند النجفي
أنّه يعلم بالتتبّع أنّ محمّد بن سنان كان من خواصّ الأئمّة الأربعة الذين روى عنهم، و كان وكيلا لهم،[٣] و لا خفاء في أنّ كونه من خواصّهم عليهم السّلام يقضي بحسن حاله، بل وثاقته. و أمّا الوكالة لهم فهي تقضي أيضا بحسن حاله؛ بل بوثاقته، و لو لم نقل بدلالة الوكالة لأحد المعصومين- كما اتّفق في باب عثمان بن عيسى؛ حيث إنّه من الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفر،[٤] و زياد بن مروان القندي؛[٥] حيث إنّه كان عنده من مال موسى بن جعفر سبعون ألف دينار- على العدالة، كما جرى عليه بعض.[٦]
و أمّا لو قلنا بدلالة الوكالة لأحد المعصومين على العدالة- كما حكي إشعار
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ١: ٢٢٥.
[٢] . رجال السيّد بحر العلوم ١: ٢٢٥.
[٣] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٢٦٥.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٠٠/ ٨١٧؛ رجال الكشّي ٢: ٨٦٠/ ١١١٧.
[٥] . رجال الكشّي ٢: ٧٦٧/ ٨٨٧.
[٦] . انظر مقباس الهداية ٢: ٢٦١.