الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٧٦ - فائدة ٢ في المراد بلفظ«الغلام»
استعمال الغلام في التلميذ في الرجال، بل هو ظاهر ما حكي من كلام غير واحد.
لكن قال بعض الأصحاب في ترجمة بكر بن محمّد بن حبيب بعد أن حكى عن غير واحد أنّه من غلمان إسماعيل بن ميثم:
و يجيء الغلام بمعنى المتأدّب- أي التلميذ- في عبائر القوم أكثر كثير، فلاحظ ترجمة أحمد بن عبد اللّه الكرخي،[١] و ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة،[٢] و عبد العزيز بن البرّاج،[٣] و محمّد بن جعفر بن محمّد بن أبي الفتح الهمداني،[٤] و المظفّر بن محمّد الخراساني،[٥] و محمّد بن بشير،[٦] و ترجمة الكشّي،[٧] و غيرها ممّا لا يحصى كثرة؛ بل لم أجد إلى الآن استعمال الغلام في كتب الرجال في غير التلميذ، و يظهر ذلك من غير كتب الرجال، ففي كشف الغمّة في جملة حديث: فدعا أبو الحسن بعليّ بن أبي حمزة البطائني، و كان تلميذا لأبي بصير، فجعل يوصيه، إلى أن قال: أنا أصحبه منذ حين ثمّ يتخطّاني بحوائجه إلى بعض غلماني.[٨] و في تفسير مجمع البيان:[٩] الغلام للذّكر أوّل
[١] . رجال الكشّي ٢: ٥٦٦/ ١٠٧١، و فيه:« و كان أحمد أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن».
[٢] . رجال النجاشي: ٩٧/ ٢٤٢، و فيه:« و كان إسماعيل بن عبد اللّه من غلمان أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي و ممّن تأدّب عليه».
[٣] . معالم العلماء: ٨٠/ ٥٤٥، قال ابن شهر آشوب:« أبو القاسم عبد العزيز بن عزيز بن عبد العزيز المعروف بابن البرّاج من غلمان المرتضى».
[٤] . النجاشي: ٣٩٤/ ١٠٥٣، و فيه:« و كان أبو الحسن السمسمي أحد غلمانه».
[٥] . الفهرست: ١٦٩/ ٧٣٨، و فيه:« و كان من غلمان أبي سهل النوبختي».
[٦] . النجاشي: ٣٩٤/ ١٠٥٣، و فيه:« و كان أبو الحسن السمسمي أحد غلمانه».
[٧] . رجال الطوسي: ٤٩٧/ ٣٨، و فيه:« أنّه من غلمان العيّاشي».
[٨] . كشف الغمّة ٢: ٢٤٩، باب في ذكر طرف من فضائل أبي الحسن موسى عليه السّلام و مناقبه و خلاله التي بان بها في الفضل من غيره.
[٩] . مجمع البيان ٦: ٥٠٤.