الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٠٣ - التنبيه الثاني كلام العلامة البهبهاني في العاصمي و رده
[التنبيه] الثاني [كلام العلّامة البهبهاني في العاصمي و ردّه]
أنّه ذكر العلّامة البهبهاني- عند الكلام في الألقاب بعد تفسير العاصمي من الفاضل الاستر آبادي بعيسى بن جعفر العاصم- أنّ الظاهر أنّه الذي ذكره الصدوق عن الأسدي في وكلاء الصاحب عليه السّلام، و يظهر من الكشّي الاعتماد عليه، و ذكر أنّه روى النجاشي عنه رواية في باب محمّد بن سنان ثمّ قال: «و هذا يدلّ على اضطراب كان و زال» فقال: «و الظاهر أنّ هذا أحمد بن محمّد بن عاصم».[١]
أقول: إنّ مقصوده بما نقله عن الصدوق عن الأسدي هو ما رواه الصدوق في إكمال الدين في باب من شاهد القائم عليه السّلام، عن محمّد بن محمّد الخزاعي، عن أبي عليّ الأسدي، عن أبيه محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي في عدد من وقف على معجزات مولانا القائم عليه السّلام و رآه من الوكلاء، و قد عدّ منهم العاصمي.[٢]
لكنّك خبير بأنّ رواية الصدوق ليست عن الأسدي، كما هو ظاهر عبارة العلّامة المشار إليه، بل إنّما (هي عن الخزاعي، كما يظهر ممّا سمعت. و تعداد العاصمي من الوكلاء ليس من الأسدي، كما هو ظاهر عبارة العلّامة المشار إليه، بل إنّما)[٣] هو عن أبيه محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي كما يظهر ممّا سمعت.
و مقصوده من ظهور الاعتماد من الكشّي: أنّه روى الكشّي بالإسناد عن محمّد بن الفرج، قال:
كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن أبي عليّ بن راشد، و عن عيسى بن
[١] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٦.
[٢] . كمال الدين: ٤٤٢، ح ١٦، باب ٤٣ ذكر من شاهد القائم عليه السّلام و رآه و كلمه.
[٣] . ما بين القوسين ليس في« د».