الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦٠ - التنبيه السادس في رواية الحماد عن الحسين
قال الشهيد الثاني في الدراية: «و بالجملة، فيطلقون الصحيح على ما كان رجال طريقه المذكورون فيه عدولا إماميّة و إن اشتمل على أمر آخر بعد ذلك».[١] فساق الكلام في إطلاق الصحيح في كلمات المتأخّرين في صورة اشتمال السند على غير الإمامي، و غير المذكور بالتوثيق. و المرجع إلى سعة دائرة الإطلاق المذكور، لكن مقتضى كلام الشهيد الأوّل في الذكرى عدم اطّراد الإطلاق في الصورة المذكورة.[٢]
و أيضا ذكر المولى التقيّ المجلسي:
أنّ العلّامة و إن ذكر آنفا عدّة في تسمية الأخبار بالصحيح، و الحسن، و الموثّق، فكثيرا يقول و يصف على قوانين القدماء و الأمر سهل. و اعترض عليه كثيرا بعض الفضلاء؛ لغفلته عن هذا المعنى، و لا مجال للحمل على السهو؛ لأنّه إنّما يتأتّى فيما كان مرّة أو مرّتين مثلا، و أمّا ما كان في صفحة واحدة عشر مرّات- مثلا- فلا يمكن أن يكون سهوا.[٣]
[التنبيه] السادس [في رواية الحمّاد عن الحسين]
أنّه روى الكليني نقلا، عن محمّد، عن أحمد، عن شاذان بن الخليل النيسابوري، عن يونس، عن حمّاد، عن الحسين إلى آخره.[٤] و الظاهر أنّ
[١] . الدراية: ٢٠- ٢١.
[٢] . ذكرى الشيعة ١: ٤٨.
[٣] . روضة المتّقين ١: ١٩.
[٤] . الكافي ٣: ٣٠، ح ٣، كتاب الطهارة. و فيه:« عن أحمد بن محمّد» بدلا عن محمّد عن أحمد.