الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢ - ١٢ - رسالة في«أبي داود»
و ما رواه في الباب عن أبي داود، عن عليّ بن مهزيار بإسناده عن صفوان الجمّال قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام، إلى آخره.[١]
و عن السيّد الداماد القطع بأنّ المقصود بأبي داود المذكور هو المسترقّ.[٢]
و عن المولى التقيّ المجلسي تارة: أنّه كثيرا يروي الكليني عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، و المسموع من المشايخ أنّه المسترقّ؛ و أخرى: أنّه يروي الكليني عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، و يظهر منه أنّه رآه، و الظاهر أنّه لم يره؛ و ثالثة: أنّه يروي الكليني عن كتابه، و لمّا كان الكتاب معلوما عنده يقول:
أبو داود، فالحديث ليس بمرسل.[٣]
و الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ المقصود بالكتاب هو كتاب أبي داود المسترقّ.
و جرى العلّامة البهبهاني على القول بذلك، أي القول بكون المقصود هو المسترقّ، و بنى على الإرسال، بل حكم بأنّ الإرسال ديدن الكيني بالنسبة إلى كثير من الرواة.[٤]
أقول: إنّ «ابن داود» كنية لجماعة من الرواة، كما ذكره السيّد السند التفرشي:
سليمان بن سفيان المسترقّ،[٥] و يوسف بن إبراهيم،[٦] و سليمان بن عمر،[٧] و نقيع[٨] بن
[١] . انظر الكافي ٣: ٣٠٢.
[٢] . تعليقة الداماد على رجال الكشّي ٢: ٦٠٦/ ٥٧٧.
[٣] . روضة المتقين ١٤: ٤٨٢.
[٤] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٨٩.
[٥] . كما في رجال الكشّي ٢: ٦٠٦/ ٥٧٧، و رجال النجاشي: ١٨٣/ ٤٨٥.
[٦] . كما في رجال الشيخ: ٣٢٤/ ٥٧.
[٧] . كما في رجال الشيخ: ٢١٧/ ١٠٢، و فيه« عمرو».
[٨] . في« د»:« نفيع»