الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٧٩ - فائدة ٢ في المراد بلفظ«الغلام»
لكن قد تكرّر في الكتاب[١] ذكر الغلام، و المقصود به الابن، و كذا في الأخبار قد وقع في عنوان طائفة من الأبواب، كباب طلاق الغلام،[٢] و باب الرجل يفسق بالغلام فيتزوّج ابنته أو أخته، أو غيرهما.[٣]
و الظاهر أنّ إطلاق الغلام على العبد الصغير السنّ من باب إطلاق الكلّيّ على الفرد، و على الشيخ من باب المجاز.
قال في المصباح: «الغلام: الابن الصغير، و جمع القلّة غلمة».
ثمّ قال:
و يطلق الغلام على الرجل [مجازا] باسم ما كان عليه، كما يقال للصغير: الشيخ، مجازا باسم ما يؤول إليه. و قال الأزهري: و سمعت العرب تقول للمولود حين يولد ذكرا: غلام، و سمعتهم يقولون للكهل:
غلام، و هو فاش في كلماتهم.[٤]
قوله: «كما يقال للصغير: شيخ، مجازا باسم ما يؤول إليه» فيه: أنّ إطلاق الشيخ على الصغير من باب إمكان الأول، كما في أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً[٥] لا الأول كما في إطلاق الشارب على السكران.
و في المجمع: «الغلام الابن الصغير».[٦]
و في: القاموس: «الغلام الطارّ الشارب، و الكهل ضدّ، أو من حين يولد إلى أن
[١] . آل عمران( ٣): ٤٠، يوسف( ١٢): ١٩، الحجر( ١٥): ٥٣، الكهف( ١٨): ٧٤ و ٨٠، مريم( ١٩): ٧ و ٨ و ١٩ و ٢٠، الصافّات( ٣٧): ١٠١، الذاريات( ٥١): ٢٨.
[٢] . الفقيه ٣: ٣٢٥.
[٣] . الكافي ٥: ٤١٧، و ليس فيه« أو غيرهما».
[٤] . المصباح المنير: ٤٥٢( غلم).
[٥] . يوسف( ١٢): ٣٦.
[٦] . مجمع البحرين ٦: ١٢٧( غلم).