الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٦٧ - فائدة ١ في«صاحب القرآن»
[فوائد]
فائدة [١] [في «صاحب القرآن»]
قد ذكر العلّامة في الخلاصة و ابن داود في ترجمة سليمان بن داود أنّه كان صاحب القرآن.[١]
و الظاهر أنّ الغرض كونه قارئا للقرآن، كما يرشد إليه ما ذكره النجاشي من كونه قارئا،[٢] و إن أمكن أن يكون المقصود به قراءة الحديث، كما يرشد إليه ما ذكر في ترجمة بعض الرواة من كونه قارئا للحديث.
و المقصود بالقرآن على ذلك إنّما هو كتاب اللّه سبحانه المعروف، فالأمر من باب الإخبار، و المعنى صاحب قراءة القرآن.
و يمكن أن يكون القرآن مصدرا، و المعنى: صاحب القراءة، أي قراءة القرآن بارتكاب الإضمار، أو كون الأمر من باب إطلاق الكلّي على الفرد.
لكنّ ذلك بعيد.
و يمكن أن يكون الغرض كونه قارئا للحديث، فالقرآن من باب المصدر،
[١] . خلاصة الأقوال: ٧٧/ ٢؛ رجال ابن داود: ٢٤٨/ ٢٢١ في ترجمة سليمان بن خالد.
[٢] . انظر رجال النجاشي: ١٨٤/ ٤٨٨.