الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٩٨ - ما يقال في توثيقه
و مقتضى ما قاله العلّامة- نقلا- في أوائل المختلف في باب الرضاع القول بصحّة حديث محمّد بن سنان؛ حيث إنّه قال: «لا يقال: في طريقه محمّد بن سنان و فيه قول» إلى أن قال: «قد بيّنّا رجحان العمل برواية محمّد بن سنان في كتاب الرجال».[١]
[ما يقال في توثيقه]
و عن السيّد الداماد في بعض تعليقات رجال الكشّي أنّه كثيرا مّا يصحّح العلّامة الحديث و في طريقه محمّد بن سنان.[٢]
لكن استظهر بعض الأعلام عن طائفة من كلمات العلّامة القول بكون حديثه موثّقا.
و حكى القول بالصحّة عن بعض فخر المحقّقين و المحقّق الثاني و غيرهما.[٣]
و مقتضى طائفة من الكلمات اعتبار حال محمّد بن سنان؛ حيث إنّ الشيخ المفيد في الإرشاد عدّه من خاصّة مولانا الكاظم عليه السّلام و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفضل من شيعته.[٤]
و الظاهر أنّه المقصود بما نقله في الخلاصة من أنّ الشيخ المفيد قال: «إنّه ثقة».[٥]
و ذكر الكشّي نقلا أنّه روى عنه الفضل و أبوه، و يونس، و محمّد بن عيسى العبيدي، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و الحسن و الحسين ابنا سعيد
[١] . مختلف الشيعة ٧: ٣١ باب الرضاع.
[٢] . تعليقات السيّد الداماد على رجال الكشّي ٢: ٢٦٩- ٢٧٠. و في النسختين كليتهما:« يتصحّح» بدلا عن« يصحّح».
[٣] . حكاه عنهم السيّد بحر العلوم في رجاله ٢: ٢٥٨.
[٤] . الإرشاد للشيخ المفيد ٢: ٢٤٨.
[٥] . خلاصة الأقوال: ٢٥١/ ١٧.