الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٧٨ - فائدة ٢ في المراد بلفظ«الغلام»
«خلّوا عنه» فقال: يا مولاي وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال: «قد عفوت عنك» قال: يا مولاي وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[١] قال: «أنت حرّ لوجه اللّه و لك ضعف ما كنت أعطيك».[٢]
و كذا ما رواه منصور بن حازم أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل مات فترك عبدا، فشهد بعض ولده أنّ أباه أعتقه، فقال: «تجوز عليه شهادته، و لا يغرم و لا يستسعى الغلام فيما كان لغيره من الورثة».[٣]
و كذا ما رواه منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: عن رجل قال: إن حدث بي حدث في مرضي هذا فغلامي فلان حرّ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يردّ من وصيّته ما يشاء و يجيز ما يشاء».[٤]
و كذا ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أعتق أبو جعفر عليه السّلام من غلمانه عند موته شرارهم، و أمسك خيارهم، فقلت: يا أبة تعتق هؤلاء و تمسك هؤلاء؟
فقال: إنّهم أصابوا منّي ضربا، فيكون هذا بهذا».[٥]
إلى غير ذلك من أخبار كثيرة يجدها المتتبّع، بل لم أظفر بتفسير الغلام بالعبد في اللغة الفارسيّة و إن كان استعماله في العبد شائعا في اللغة الفارسيّة.
[١] . آل عمران( ٢): ١٣٤.
[٢] . كشف الغمّة ٢: ٣١- ٣٢.
[٣] . الفقيه ٤: ١٧٠، ح ٥٩٦، باب إقرار بعض الورثة بعتق أو دين؛ الكافي ٧: ٤٢، ح ١، باب بعض الورثة يقرّ بعتق أو دين؛ الوسائل ١٩: ٣٢٣، أبواب الوصايا، باب ٢٦، ح ١. و فيه:« يستسعي».
[٤] . تهذيب الأحكام ٩: ١٩١، ح ٧٦٦، باب الرجوع في الوصية؛ الوسائل ١٩: ٣٠٥، كتاب الوصايا، باب ١٨، ح ٨.
[٥] . الكافي ٧: ٥٥، ح ١٣، باب صدقات النبي صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام وصاياهم؛ الفقيه ٤: ١٧١، ح ٦٠٠، باب نوادر الوصايا؛ تهذيب الأحكام ٩: ٢٣٢، ح ٩٠٨، باب من الزيادات؛ الوسائل ١٩: ٤١٩، كتاب الوصايا، باب ٨٥، ح ١.