الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٤ - في تعدد قاسم بن محمد الجوهري
و أمّا دعوى الجهالة في «كاسولا» فكما ترى؛ لأنّه مصرّح بالضعف،[١] كيف لا! و قد سمعت من النجاشي أنّه لم يكن بالمرضيّ.
[في تعدّد قاسم بن محمّد الجوهري]
و ربّما ذكر ابن داود أنّ القاسم بن محمّد الجوهري متعدّد؛ نظرا إلى تعدّد العنوان في رجال الشيخ، حيث إنّه عنونه تارة في رجال الكاظم عليه السّلام، و اخرى عنونه فيمن لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام، و حكم بوثاقة الأخير.[٢]
لكن تعدّد العنوان في رجال الشيخ على الوجه المذكور قد تقدّم الكلام فيه.
و حكم السيّد السند التفرشيّ بعدم استقامة التوثيق المذكور من ابن داود؛ تعليلا بعدم وجدانه في شيء من كتب الرجال.[٣]
و قال المحقّق الشيخ محمّد في تعليقات الاستبصار- في باب الماء القليل يحصل فيه شيء من النجاسة- بعد نقل ما رواه الشيخ عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: و أمّا القاسم بن محمّد فهو الجوهري، و لم يوثّق في الرجال، مع أنّه واقفي، و نقل ابن داود التوثيق عن الشيخ لا نعلمه.[٤]
ثمّ إنّه قد روى في الكافي- في باب آخر منه بعد بابين معنونين بباب آخر منه بعد باب ميراث الخنثى- بالإسناد عن محمّد بن القاسم الجوهري عن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٥] إلى آخره.
[١] . خلاصة الأقوال: ٢٤٨/ ٥.
[٢] . رجال ابن داود: ١٥٤/ ١٢١٩( القسم الأوّل)؛ و انظر رجال الشيخ: ٣٥٨/ ١، و ٤٩٠/ ٥.
[٣] . نقد الرجال ٤: ٤٧/ ٤١٩٦/ ٣٦.
[٤] . استقصاء الاعتبار ١: ١٨٠- ١٨٢؛ و انظر رجال ابن داود: ١٥٤/ ١٢١٩( القسم الأوّل).
[٥] . الكافي ٧: ١٥٩، ح ١، باب آخر من ميراث الخنثى و فيه:« القاسم بن محمّد».