الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٦٥ - الثالث الكلام في الملقب بعلان
العلّامة البهبهاني،[١] و عليه جرى بعض من تأخّر عنه.[٢]
و في بعض أسانيد العلل و المحاسن و التوحيد- على ما أورده في أوائل صلاة البحار[٣] نقلا- هكذا: «محمّد بن محمّد بن عصام، عن الكليني، عن عليّ بن محمّد علّان، عن محمّد بن سليمان» إلى آخر السند.
و في بعض أسانيد إكمال الدين نقلا هكذا: «حدّثنا محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد الرازي المعروف بعلّان الكليني، قال: حدّثنا شاذان بن نعيم بنيسابور،[٤] إلى آخره.
و الأظهر عندي هو القول بكونه لقبا لواحد، أعني إبراهيم؛ حيث إنّه قال الشيخ في الرجال في باب من لم يرو عن الأئمّة: «محمّد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكليني خير».[٥]
و مثله العلّامة في الخلاصة.[٦]
و قال النجاشي: «عليّ بن محمّد بن إبراهيم الرازي الكليني المعروف بعلّان يكنّى أبا الحسن ثقة عين» إلى أن قال: «و قتل علّان بطريق مكة، و كان استأذن الصاحب، فخرج: «توقّف عنه في هذه السنة» فخالف.[٧]
و مثله العلّامة في الخلاصة.[٨]
و قال الشيخ في الرجال في باب من لم يرو عن الأئمّة: «أحمد بن إبراهيم
[١] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٦.
[٢] . مجمع الرجال للقهبائي ١: ٣٩.
[٣] . بحار الأنوار ٨٢: ٢٥١، ح ٢.
[٤] . كمال الدين ٢: ٤٨٥، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السّلام، و نقله في لؤلؤة البحرين: ٣٩٠.
[٥] . رجال الطوسي: ٤٩٦/ ٢٩.
[٦] . خلاصة الأقوال: ١٤٨/ ٤٩.
[٧] . رجال النجاشي: ٢٦٠- ٢٦١/ ٦٨٢.
[٨] . خلاصة الأقوال: ١٠٠/ ٤٧.