الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٦ - فائدة ١٠ في«سالم الجنبة»
لكن يمكن أن يقال بانصراف الصحّة إلى العدالة، و كذا انصرافها إلى الإيمان، كما مرّ في العنوان السابق.
[في «فلان أصحّ من فلان»]
ثمّ إنّه قد يقال: «فلان أصحّ من فلان» كما في ترجمة حسّان بن مهران؛ حيث إنّه قد ذكر العلّامة في الخلاصة[١] كالنجاشي أنّه أصحّ من صفوان و أوجه.[٢]
و يظهر الحال فيه بما سمعت لكن لمّا عطف فيما ذكر الأوجه على الأصحّ فيبتني الأمر على الكلام في الأوجه بناء، على كون العطف من باب التفسير، و إلّا فلا.
فائدة [١٠] [في «سالم الجنبة»]
قد يقال في بعض التراجم: «سالم الجنبة» كما في ترجمة أحمد بن محمّد بن طلحة، و عليّ بن الحسن العاصمي،[٣] و أحمد بن محمّد بن عاصم؛[٤] أو «سليم الجنبة» كما ذكر في حقّ عبد اللّه بن محمّد بن خالد،[٥] و أخيه أبي محمّد الحسن.[٦]
قيل: معناه: سليم الأحاديث و سليم الطريقة.[٧]
و عن قائل: أنّ معناه سليم الطريقة.[٨]
[١] . خلاصة الأقوال: ٦٤/ ٨.
[٢] . رجال النجاشي: ١٤٧/ ٣٨١.
[٣] . رجال النجاشي: ٩٣/ ٢٣٢. قاله في أحمد بن محمّد بن طلحة.
[٤] . رجال ابن داود: ٤٢/ ١٣٢.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١١٠/ ٣٥.
[٦] . خلاصة الأقوال: ١١٠/ ٣٥.
[٧] . حكاه في منتهى المقال ١: ٨٤ بلفظ« قيل».
[٨] . انظر مقباس الهداية ٢: ٢٣٨.