الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٧١ - التنبيه الثامن في الميز عند إطلاق ابن سنان
التهذيب في باب صلاة المسافر،[١] و المقصود ب «عبد اللّه» هو عبد اللّه بن سنان.
و ربّما عبّر ب «عبد اللّه» في الرواية عن الصادق عليه السّلام، و فسّر بابن سنان كما في بعض روايات الصدوق في الفقيه في باب ما يجب فيه التعزير و الحدّ و الرجم في قوله:
«روى إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن حفص، عن عبد اللّه- يعني ابن سنان- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام».[٢]
و إن كان المرويّ عنه مولانا الكاظم أو الرضا أو الجواد عليهم السّلام، فلا إشكال أيضا في كون المقصود بابن سنان هو محمّدا، فضلا عمّا لو كان روايته عن هؤلاء المعصومين مع الواسطة.
و إنّما الإشكال فيما لو كان روايته عن مولانا الصادق عليه السّلام مع الواسطة، إلّا أنّه لو كان الراوي هو أيّوب بن نوح، أو موسى بن القاسم، أو أحمد بن محمّد بن عيسى، أو عليّ بن الحكم، فالمقصود بابن سنان هو محمّد بن سنان، كما صرّح به شيخنا البهائي.[٣] و إن[٤] كان الراوي هو النضر بن سويد، أو عبد اللّه بن المغيرة، أو عبد الرحمان بن أبي نجران، أو أحمد بن محمّد بن أبي نصر، أو فضالة، فالمقصود بابن سنان هو عبد اللّه بن سنان كما صرّح به شيخنا البهائي،[٥] لكنّ الإشكال إنّما يكون مبنيّا على ضعف حال محمّد بن سنان، و أمّا بناء على صحّة حديثه فلا إشكال.
و من موارد الإشكال- بعد تطرّق الإشكال بواسطة ضعف حال محمّد بن سنان- ما لو روى يونس بن عبد الرحمان عن ابن سنان، بل ذكر في المنتقى
[١] . تهذيب الأحكام ٣: ٢١٨، ح ٥٤١، باب الصلاة في السفر.
[٢] . الفقيه ٤: ٢٧، ح ٤٨، باب ما يجب به التعزير و الحدّ و الرجم و ...
[٣] . مشرق الشمسين: ٩٤.
[٤] . بدل« و» في« ر»: لكن الإشكال إنّما.
[٥] . مشرق الشمسين: ٩٤.