الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٤٧ - فائدة ٦ في إضافة الأسماء إلى الألقاب
فائدة [٦] [في إضافة الأسماء إلى الألقاب]
قد عدّ النجاشي[١] و الشيخ في الفهرست[٢] من كتب أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود كتاب طيّء شعر عجير السلولي و صنعته و شعر ثابت قطنة و صنعته.[٣]
قال في القاموس في مادّة عجز: «و كزبير موضع و شاعر سلولي».[٤]
و قال في مادة السلّ: «و سلول فخذ من قيس، و هم بنومرّة بن صعصعة».[٥]
و قال في مادّة قطن: «و أبو العلاء ابن كعب بن ثابت قطنة مضافا؛ لأنّه أصيبت عينه يوم سمرقند و كان يحشوها بقطنة».[٦]
و قال في الصحاح: «و قطنة لقب رجل و هو ثابت قطنة العتكي، و الأسماء تضاف إلى ألقابها إذا كانا مفردين، و تكون الألقاب معارف، و تعرّف بها الأسماء، كما قيل: قيس قفّة، و زيد بطّة، و سعيد كرز».[٧]
و قال في مادّة عتك: «و عتك حيّ من العرب، و منه فلان العتكي».[٨]
و الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ التاء في قطنة في الأصل للوحدة، فليس قطنة في ثابت قطنة من باب إضافة القطن إلى الضمير الراجع إلى ثابت.
[١] . رجال النجاشي: ٩٣/ ٢٣٠.
[٢] . الفهرست: ٢٧/ ٨٣.
[٣] . في رجال النجاشي:« كتاب طيّء، شعر العجير السلولي صنعته، شعر ثابت قطنة صنعته».
[٤] . القاموس المحيط ٢: ٨٨( عجر).
[٥] . القاموس المحيط ٣: ٤٠٨( سلّ).
[٦] . القاموس المحيط ٤: ٢٦٢( قطن).
[٧] . الصحاح ٦: ٢١٨٣( قطن).
[٨] . الصحاح ٤: ١٥٩٨( عتك) و فيه:« عتيك» بدل« عتك».