الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٧٦ - فائدة ٦ في«المشرقي»
إلى أن قال: «مثل بريد و يزيد بالباء و الراء، و الثاني بالياء المثنّاة و الزاي، و كلّ منهما يطلق على جماعة». ثمّ قال: «و هؤلاء كلّهم ثقات».[١]
فائدة [٦] [في «المشرقي»]
«المشرقي» يطلق على هشام بن إبراهيم الختلي، كما هو مقتضى قول الكشّي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن، و هشام بن إبراهيم المشرقي، و جعفر بن عيسى بن يقطين، و موسى بن صالح، و أبي الأسد خصى عليّ بن يقطين:
«و حمدويه و إبراهيم قالا: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى العبيدي قال: سمعت هشام بن إبراهيم الختلي[٢] و هو المشرقي» إلى آخر الرواية،[٣] و هي طويلة.
و يطلق أيضا على هشام بن إبراهيم البغدادي، كما هو مقتضى قول الكشّي في آخر الترجمة المذكورة: «قال حمدويه: إنّ هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي، فسألته عنه و قلت له: ثقة؟ فقال: ثقة، و قال: رأيت ابنه ببغداد».[٤]
و الظاهر اتّحاد الختلي و البغدادي، بل لا إشكال في الاتّحاد؛ إذ لولا الاتّحاد لم يأت الكشّي بالروايتين المذكورتين في ترجمة واحدة.
إلّا أن يقال: إنّ المذكور في الترجمة المذكورة روايتان، و الرواية الأخيرة تتعلّق بالمشرقي، و المقصود من ذكر الرواية الأولى إنّما هو مضمونها كما هو الحال في سائر الموارد، و هو متعلّق بغير المشرقي من الجماعة المذكورة (و إن
[١] . الرعاية في علم الدراية: ٣٧٧.
[٢] . في المصدر:« الجبلي».
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٧٨٩/ ٩٥٥.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٠/ ٩٥٥.