الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٣ - فائدة ٧ فيما روي في اتهام الحسن بن محبوب
أبي حمزة الثمالي في الروايات، كما فيما رواه في الكافي في كتاب الطهارة في باب «الحائض تختضب» بالإسناد، عن محمّد بن أبي حمزة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[١]
و كذا ما رواه في الكافي في كتاب الدعاء في باب دعوات موجزات بجميع حوائج الدنيا و الآخرة بالإسناد، عن محمّد بن أبي حمزة، عن أبيه قال: رأيت عليّ بن الحسين عليه السّلام،[٢] بناء على ما يستفاد ممّا ذكر في ترجمة عليّ بن أبي حمزة الثمالي من أنّ له أخوان محمّد و الحسين.[٣]
بل اتّفق رواية الحسن بن محبوب عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي فيما رواه في إكمال الدين في باب اتّصال الوصيّة من لدن آدم بالإسناد عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة.[٤]
لكن يمكن أن يكون الثمالي غلطا؛ لما مرّ من كون الراوي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، عن أبي بصير هو البطائني.
و كيف كان لعلّ وجه التوبة من أحمد بن محمّد بن عيسى التفطّن بعدم قدح الإرسال في الوثاقة، أو اطّلاعه على إقامة القرينة من الحسن بن محبوب على الإرسال، أو الاطّلاع على ملاقاة الحسن بن محبوب مع أبي حمزة الثمالي بتطرّق السهو في تاريخ وفاة الحسن بن محبوب، أو تاريخ مدّة حياة الحسن بن محبوب.
و لا حاجة في باب الاتّهام إلى ما ذكره بعض الأعلام من احتمال الإرسال في
[١] . الكافي ٣: ١٠٩، ح ٣، باب الحائض تختضب.
[٢] . الكافي ٢: ٥٧٩، ح ١٠، باب دعوات موجزات بجميع حوائج الدنيا و الآخرة.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٧٠٧/ ٧٦١.
[٤] . كمال الدين ١: ٢٢٩، ح ٢٦، ٤٣، باب اتّصال الوصية من لدن آدم عليه السّلام و أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه عزّ و جلّ على خلقه إلى يوم القيامة.