الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٢ - في حال قاسم بن محمد
يعرف تارة، و ينكر اخرى.[١]
لكن ما حكاه عن الكشّي غير موجود في كلامه، كما صرّح به بعض الأعلام،[٢] إلّا أنّه كثيرا مّا يحكي عن الكشّي ما ذكره النجاشي، كما حرّرناه و غيره من كثير من اشتباهات ابن داود في بعض الفوائد المرسومة في ذيل الرسالة المعمولة في أنّ معاوية بن شريح و معاوية بن ميسرة متّحدان أو مختلفان؟ و قد حرّرنا الكلام في الغلوّ في الرسالة المعمولة في محمّد بن سنان.
و مقتضى ذكره من العلّامة و ابن داود في القسم الثاني كونه مجروحا عندهما أو توقّفهما فيه، حيث إنّ القسم الثاني من الخلاصة في ذكر الضعفاء و من يردّ قوله أو يتوقّف فيه، و القسم الثاني من رجال ابن داود في المجروحين و المجهولين.
لكن ينافي تصحيحهما طريق الصدوق إلى سليمان بن داود.[٣]
و احتمال تجدّد الاطّلاع منهما على الوثاقة في تصحيح الطريق لكونه في آخر الكتاب بعيد.
و ربما يظهر ممّا عن العلّامة في المنتهى،[٤] و الشهيد في الذكرى و البيان،[٥] و المحقّق الثاني[٦] من القدح فيما رواه المشايخ الثلاثة عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل أدرك الجمعة و قد ازدحم، فكبّر مع الإمام و لم يقدر على السجود،[٧] بوجود حفص القول
[١] . رجال ابن داود: ٢٦٧/ ٤٠٢.
[٢] . لم نعثر عليه، و انظر تنقيح المقال ٢: ٢٤/ ٩٥٩٩.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٢٧٩، الفائدة الثامنة؛ رجال ابن داود: ٣٠٩.
[٤] . منتهى المطلب ١: ٣٣٤.
[٥] . ذكرى الشيعة ٤: ١٢٧؛ البيان: ١٩٥.
[٦] . جامع المقاصد ٢: ٤٣٠.
[٧] . الكافي ٣: ٤٢٩، ح ٩، باب نوادر الجمعة؛ الفقيه ١: ٢٧٠، ح ١٢٣٥، باب وجوب الجمعة و فضلها؛ تهذيب الأحكام ٣: ١٦١، ح ٣٤٧، باب أحكام فوائت الصلاة.