الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٤٢ - فائدة ٣ في رواية يونس عن الصادق عليه السلام
و شرح قوله سبحانه: يَتَخافَتُونَ[١] قال في شرح قوله سبحانه: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ:[٢] «هو من الاستخفاء، يعني: الاستتار، أي يستترون من الناس و لا يستترون من اللّه».[٣]
و أيضا قال في مادّة «شهد»: «و شهد انج حبّ معروف»[٤] إلّا أن يقال: إنّ ذكر شهدانج من باب المناسبة.
و أيضا ذكر في مادّة «ألق» شرح حديث «ألق دواتك»،[٥] مع أنّ ألق في الحديث من الليقة.[٦]
و إن قلت: إنّه لعلّ العنوان «ألق» أمرا من اللقية.[٧]
قلت: إنّ العنوان بالأمر غير متعارف، بل مقطوع العدم، مع أنّه ذكر بعد ذلك ما في الدعاء من قوله عليه السّلام «نعوذ بك من الألق».
فائدة [٣] [في رواية يونس عن الصادق عليه السّلام]
حكى الكشّي عن حمدويه عن محمّد بن عيسى: أنّ يونس بن عبد الرحمن أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام و لم يسمع منه.[٨]
[١] . طه( ٢٠): ١٠٣.
[٢] . النساء( ٤): ١٠٨.
[٣] . مجمع البحرين ٢: ١٩٩( خفت).
[٤] . مجمع البحرين ٣: ٨٢( شهد).
[٥] . مجمع البحرين ٥: ١٣٦( ألق).
[٦] . في« ح»:« اللقية» بدل« الليقة».
[٧] . في« د»:« الليقة» بدل« اللقية».
[٨] . رجال الكشّي ٢: ٧٨٣/ ٩٣٢.