الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٤٥ - أدلة اعتبار مراسيله و ردها
ابن أبي عمير، و لم نقف له على وجه واضح.
وردّها المحقّق في المعتبر،[١] و هو الواضح المطابق للقواعد الاصوليّة.
و بالجملة، يظهر عدم اعتبار مسانيده بما سمعت من المحقّق من روايته من جماعة من الضعفاء و المجاهيل.
و كذا ما يظهر ممّا مرّ من كلام شيخنا البهائي من أنّه لم يدّع أحد أنّه لا يروي إلّا عن ثقة.
و كذا ما سمعت من الفاضل الخواجوئي من روايته من جماعة من المجاهيل و الضعفاء.
و أمّا مراسيله فينقدح اعتبارها بناء على اشتراط العدالة في اعتبار الرواية، فإنّ الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ ابن أبي عمير لم يكن عالما بالكلام في أصل العدالة، فضلا عن الكلام في الصغيرة و الكبيرة، و كذا الكلام في كاشف العدالة، بل لم يكن البحث عن العدالة و ما يتعلّق بها متعارفا في أزمنة الحضور، و إنّما قد حدث البحث عنهما في زمان الغيبة.
مضافا إلى أنّه- بعد تسليم كونه عالما بما ذكر- يتأتّى الإشكال في موافقة مذهبه لمذهب المجتهد، لكن يطّرد هذا الإشكال في توثيقات أهل الرجال أيضا.
و قد حرّرنا الكلام فيه في الاصول.
و مع هذا إنّما تكون العدالة المستفادة من روايته من باب تعديل مجهول العين، و قد اختلف في اعتباره، و إن كان الأظهر القول بالاعتبار. و قد حرّرنا الحال في محلّه.
[أدلّة اعتبار مراسيله و ردّها]
و ربما يستدلّ على القول بالاعتبار في المقام بأنّ الكشّي قد عدّه ممّن ادّعي
[١] . المعتبر ١: ٣٤٣.