الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٠٢ - التنبيه الأول بيان حال احمد بن محمد العاصمي
و هذه العبارة صريحة في أنّ الفهرست موضوع لبيان أرباب المصنّفات و الأصول من الرواة الإماميّة و غيرهم، و جرى على تعميم «أصحابنا» في قوله: «مصنّفي أصحابنا» للإمامي و غيره بشهادة قوله: «ينتحلون المذاهب الفاسدة». و كذا قوله سابقا على ذلك: «و أبين عن اعتقاده، و هل هو موافق للحقّ أو مخالف له» مع أنّه جرى على ذكر فساد العقيدة من العاميّة و غيرها في تراجم شتّى.[١]
و مزيد الكلام موكول إلى ما حرّرناه في الرسالة المعمولة في «ثقة».
قوله في العبارة الأولى: «أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه» هذا هو ابن الغضائري المعروف على ما جرى عليه جماعة.[٢]
و عن الشهيد الثاني في إجازته لوالد شيخنا البهائي التصريح بكون ابن الغضائري هو والد أحمد، أعني الحسين،[٣] و هو المحكيّ عن بعض من تأخّر عنه.[٤]
و الحقّ هو الأوّل، و شرح الحال موكول إلى ما حرّرناه في الرسالة المعمولة في باب ابن الغضائري.
ثمّ إنّ المولى التقيّ المجلسي جرى على توثيق أحمد العاصمي في العبارة المتقدّمة منه عند الكلام في أحمد بن محمّد بن عيسى، و هو مبنيّ على دلالة «ثقة في الحديث» في كلام النجاشي و الشيخ على العدالة- كما هو الظاهر- أو اشتباه «ثقة في الحديث» ب «ثقة».
[١] . انظر الفهرست: ٢٠/ ٥٤، و ص ٢٣/ ٦٠، و ص ١٣/ ٣٢.
[٢] . منهج المقال: ٣٩٨؛ تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٥؛ الرواشح السماوية: ١١١، الراشحة ٣٥؛ روضة المتّقين ١٤: ٣٣٠؛ نقد الرجال ١: ١١٩.
[٣] . بحار الأنوار ١٠٨: ١٥٩، إجازة الشيخ الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي.
[٤] . مجمع الفائدة و البرهان ٨: ٤٥٥؛ عوائد الأيام: ٨٥٣؛ مقابيس الأنوار: ٨.